وكالات
قتل 11 مدنياً في قصف بالبراميل المتفجّرة نفّذتها
قوات النظام السوري على حلب أمس، وجرح 25 آخرين فيما سيطر مقاتلو المعارضة على عدة
بلدات في القنيطرة جنوب دمشق، وقطعوا طرق إمداد قوات النظام إلى إدلب بالسيطرة على عدة حواجز في
ريف حماه، وأهمها بلدة مورك، وقتلوا،
وجرحوا المئات من قوات النظام.
في التفاصيل، أطلقت قوات النظام صواريخ موجّهة على
أحياء صلاح الدين والكلاسة والزبدية ودوار جسر الحج والمواصلات وقتل سبعة على
الأقل في حيّي الزبدية والشّعار، كما ألقيت البراميل أيضاً على الشيخ نجار
والمنطقة الصناعية.
وقالت لجان التنسيق المحلية إن خمسة أشخاص قتلوا في
غارات جوية على حي الشّعار، وبذلك يصل إلى 500 مدني عدد القتلى جراء غارات جوية في حلب.
وقتل شخصان، وجرح آخران بقصف بالبراميل المتفجرة على
مدينة داريا بريف دمشق أمس والذي يستمر لليوم الثالث على التوالي ليسجل خلال هذه
الأيام سقوط 74 برميلاً قتل على أثرها 14 مدنياً بينهم 6
أطفال وامرأتين من عائلة واحدة, وهناك عشرات الجرحى بعضهم في حالة خطرة في ظل ما
تعيشه المدينة من حصار خانق وضعف الإمكانيات الطبية في المشافي الميدانية.
كما شهدت
المدينة قصفاً مدفعياً عنيفاً طال المدينة بأكملها في سلسلة تدمير ممنهج وسياسة
الأرض المحروقة، يأتي هذا التصعيد الكبير في محاولة للنظام السوري إركاع مدينة
داريا واقتحامها بالتزامن مع جنيف2 بعد حصار ومحاولات اقتحام لعام ونصف .
وأحصت لجان التنسيق المحلية سقوط ـ16 برميلاً على داريا،
وأصيب عدد من المدنيين بجروح جراء غارات على الزبداني وبلدة المليحة،
وذكر المرصد السوري أن الطيران الحربي شنّ غارتين
على جبال بلدة معلولا التي سيطرت عليها
قوات المعارضة.
وتحدّث المرصد عن مقتل وجرح ما لا يقل عن 25 من قوات
النظام ومليشيات حزب الله اللبناني في معارك ببلدة الزمانية بريف دمشق، وأضاف
المرصد إن أربعة من مقاتلي المعارضة قتلوا أيضاً في هذه الاشتباكات، وأن مواجهات
أخرى جرت في محيط مدينة داريا المحاصرة. ووفقاً للمرصد, فإن فصائل المعارضة تقدّمت
في قريتي البهلونية والغيضة على الحدود السورية اللبنانية، وقتلت خمسةً من قوات
النظام.
وتعرّضت أحياء في دير الزور وبلدات في محيطها لقصف
جوي ومدفعي بالتوازي مع المعارك الدائرة في محيط المطار العسكري بالمدينة.
وقالت شبكة شام ولجان التنسيق إن الطيران الحربي
أغار على الطريق الدولي بريف دير الزور, مشيراً إلى مقتل أحد عناصر المعارضة في
تلك الاشتباكات.
كما اندلعت أمس اشتباكات في محيط مطار دير الزور
العسكري في وقت تحاول فيه القوات النظامية السيطرة على قرى قريبة من المطار.
وفي درعا، قتل طفل في قصف لبلدة الغارية الغربية،
وتعرّضت بلدات أخرى بالمحافظة بينها صيدا وداعل بالإضافة لأحياء في درعا البلد
لقصف مدفعي وفقاً للمرصد السوري وشبكة شام، كما تحدّث المرصد عن اشتباكات شرق
مدينة إنخل بدرعا وفي مناطق أخرى بالمحافظة.
وسيطرت الجبهة الإسلامية والجيش الحر في القنيطرة
على بلدة سويسة وقرية زبوان, وعلى سرية للمدفعية، بقرية عين التينة إثر معارك
عنيفة، كما تصدّى ﺍﻟﺤُﺮُّﻟﺮﺗﻞﻣﺆﺍﺯﺭﺓ ﻗﺎﺩم من ﻧﺒﻊ ﺍﻟﺼﺨﺮﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ
ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﺑﻴﻦﺳﺪ ﻛﻮﺩﻧﺔ
ﻭﺳﺪ ﺑﺮﻳﻘﺔ،
حيث دارت اشتباكات عنيفة ﻭﺳﻂﻗﺼﻒ بالبراميل ﺍﻟﻤﺘﻔﺠﺮﺓ
ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ
ﺍﻟﻤﺮﻭﺣﻲ ﻭﺍﻟﻤﺪﻓﻌﻴﺔ
ﺍﻟﺜﻘﻴﻠﺔ ﻭﻗﺬﺍﺋﻒﺍﻟﺪﺑﺎﺑﺎﺕ.
وأشار المرصد السوري إلى أنباء عن مقتل وجرح ثلاثين
من قوات النظام وإعطاب دبابتين وناقلة جنود، وتحاصر قوات المعارضة المشاركة في
العملية منطقة التل الأحمر التي تتمركز فيها تلك القوات.
وقتلت سيدة وطفلها في ريف حماه، حين ألقت مروحيات
تابعة لقوات النظام براميل متفجرة على مدينة مورك التي يدور قتال عنيف حولها,
بينما أصيب عدد من الأشخاص في قصف متزامن لبلدة كفرزيتا.
وفي ريف حماه, سيطرت فصائل معارضة على حاجز العبود
جنوب مدينة مورك وفقاً للمرصد السوري الذي أشار إلى اشتباكات عند ثلاثة حواجز أخرى،
ومقر كتيبة لقوات النظام شمال مورك.
من جهتها أكّدت لجان التنسيق سيطرة المعارضة على
حاجز العبود الذي يقع على طريق حماه- مورك، وتحدّثت عن قتلى بين الجنود النظاميين
في اشتباكات متزامنة عند حاجز العطشان القريب، وبذلك قطعت قوات المعارضة طرق إمداد
النظام إلى ريف إدلب.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث