الرئيسية / منوعات / ميديا / فضائيات / قليلاً من الحزن

قليلاً من الحزن

على مدى عامين تقريباً، كان محمد السعيد يطل عبر الفضائيات ليوثق بالصوت
والصورة كل ما يحدث، كانت الفضائيات تنتظر تقاريره، وفي فترة من الفترة كان الصوت
الوحيد القادر على التوثيق، توثيق الجرائم، وتوثيق الصمود أيضاً، توثيق الخسائر
وتوثيق الانتصارات.

كان يتحدث بثقة منتقلاً بين المناطق، يتحدث بثقة إعلامي أمضى سنوات في هذا
المجال، تعلمنا منه، نحن أبناء الكار، احترافيته والتزامه ودقته، وعدم تأخره في
نقل المعلومة.

كان يستجيب في كل ساعات اليوم، كان يرى أن نقل الحقيقة جزء من الثورة، وكنا
نستبشر خيراً حين يزودنا بتقاريره.

مرات كثيرة كنا نحار في الإجابة، فلا نتأخر في البحث عن حل: اتصلوا بمحمد
السعيد، وكان محمد يعطينا الإجابة دائماً بتفاصيلها.

كان القليلون منا يعرفون اسمه الحقيقي، لكننا اليوم جميعاً نعرف أن اسمه
كان عمار طباجو..

رحل محمد السعيد، أو عمار طباجو، لكنه بكل تأكيد سيظل حاضراً.

لروحه الرحمة

شاهد أيضاً

ترامب و تيك توك من عدو الى منقذ كيف ولماذا؟

” سنحظرهم داخل الولايات المتحده الامريكيه “، بهذه العبارة توعد الرئيس ترمب منصة تيك توك …

حول مفهوم أمن وسلامة الصحفيين

يعد “مفهوم السلامة المهنية للصحفيين” جديد إلى حد ما في المنطقة العربية والشرق الأوسط، ويقصد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *