سركيس سركيس
يستيقظ
الربيع.. في قريتي..
بنغمة سحرية القدر
سحرية
الوتر
كأنها
القدر
تنشدها
البراعم الرقيقة
براعم
الحياة والحقيقة
إن الشتاء
رغم حدة الصقيع
وجنده
القساة في الشوارع
والثورة
العظيمة
وشرطة
الهزيمة
ورغم
ما تقوله المدافع
قد شاخ
في قريتنا الشتاء
وهرمت
أيامه الباردة المساء
وتبسم
السماء وتبسم الأزهار
تلك
التي يخالها آذار
أطعمها
للنار
ما ظن
يوما أنها تظل كالحياة
تمور
بالحياة
كالفجر
في مباسم السنابل
أصيلة
أصالة المناضل
فيغضب
الشتاء
يزمجر
الشتاء
وينزل
السياط بالزهور
سياطه
قد تؤلم الزهور
قد تسفك
الدماء
لكنها
وليعلم الشتاء
تبقى
سياط ماء
تزيد
من غزارة الحياة في الجذور
والجذر
كالقضية
لا يعرف
السكوت
يبرعم
الأوراق
يقدم
كل زهرة تموت
مزهرية
“قصيدة أنشدها المرحوم سركيس سركيس هذا الصيف أمام الشاعر فرج بيرقدار
الذي زاره في باريس”
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث