الرئيسية / أرشيف / المعارضة والنظام السوري يتفقان على رفض الحوار بدون شروط الائتلاف وأركان الجيش الحر يدعوان للتنسيق وتشكيل الحكومة ورئيس النظام السوري يطلق رسائل للخارج والداخل

المعارضة والنظام السوري يتفقان على رفض الحوار بدون شروط الائتلاف وأركان الجيش الحر يدعوان للتنسيق وتشكيل الحكومة ورئيس النظام السوري يطلق رسائل للخارج والداخل

دعا
المجلس العسكري الأعلى للجيش الحر والائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة أمس في اسطنبول
إلى ضرورة احترام مؤسسات الثورة السورية، وضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة الانتقالية
كما أكدوا على ضرورة تفعيل التنسيق بشكل أكبر بين الائتلاف والمجلس العسكري الأعلى
وهيئة الأركان، والدعوة إلى وحدة الصف ونبذ كل أشكال التفرقة، وتحدثوا عن حد أدنى مقبول
بالنسبة للمعارضة بالنسبة لإجراء عملية تفاوض
بضمانة عربية وإسلامية تسبق الرعاية الدولية رغم تأكيدهم رفض الحوار مع نظام الإرهاب،
وأوضحوا أن عملية التفاوض هذه يجب أن ينطلق بها الائتلاف من ثابتة تنحي بشار الأسد
وانتقال السلطة ومحاسبة مرتكبي جرائم الحرب، من جانبه ربط رئيس النظام السوري بشار
الأسد أي تفاوض مع المعارضة السورية بتخليها عن سلاحها وشن هجوما على السعودية وقطر
وتركيا متهماً إيها أنها “تدعم الإرهاب” قائلاً إنه لا يعتقد أنه من الممكن
حل الأزمة في سوريا عبر المفاوضات مع المعارضة المسلحة.

وبعث
الأسد رسالتين واحدة عبر جريدة تشرين الناطقة بحال السلطة للداخل السوري وأخرى للخارج
في حوار مطول مع مجلة دير شبيغل الألمانية- في وقت يحاول فيه الغرب إيجاد حل سياسي
للأزمة السورية، ويتزامن ذلك مع عدة إجراءات اقتصادية داخل النظام رفع فيها سعر البنزين
وتسريبات عن رفع تكاليف دفن الموتى المهنة المزدهرة منذ أكثر من عامين.

وأضاف
رئيس النظام السوري إن المعارضة السياسية لا تحمل السلاح، وإذا ما أراد أحد ما التخلي
عن سلاحه وأراد العودة إلى الحياة العامة، فعندها نستطيع أن نناقش الأمر.

وأشار
إلى أنه لا يشعر بالقلق على مصيره في سوريا، وأوضح أن ذلك الشعور جعله يبقى مع عائلته
طيلة فترة الأزمة التي تزيد عن عامين ونصف العام، وأن الشعب “يقف خلفه” ولن
يتردد في الترشح إذا شعر بأن غالبية السوريين تريد ذلك في الانتخابات التي ستجري قبل
شهرين من انتهاء ولايته الثانية العام المقبل.

وألقى
الأسد باللائمة حول ما يجري في سوريا على “مقاتلي تنظيم القاعدة والمساعدات المالية
التي تأتي من السعودية وقطر والمساعدات اللوجستية التي توفرها تركيا” شن هجوما
قويا على تركيا، وقال إنها ستدفع ثمنا غاليا لما وصفه بدعمها “للإرهابيين”،
وقال إن الحكومة التركية برئاسة رجب طيب أردوغان مسؤولة عن مقتل عشرات الآلاف من السوريين،
وتدمير البنية التحتية السورية، وتعريض أمن المنطقة للخطر.

من جانبها
اعتبرت تركيا أن تصريحاته واتهاماته لها تصب في خانة تحميل الأخطاء للآخرين.

وقال
أرشد هورموزلو كبير مستشاري الرئيس التركي في مقابلة مع الجزيرة إن مئات الآلاف الذين
قتلوا في سوريا لم يقضوا انتحارا وإنما دكتهم الطائرات والسفن الحربية للنظام السوري
وليس تركيا، مضيفاً إن النظام السوري تعوّد إطلاق هذه الاتهامات والتهديدات لنقل الأزمة
إلى الطرف الثاني من الحدود.

وبشأن
حديث رئيس النظام السوري من إمكانية ترشحه لدورة ثالثة، قال هورموزلو “إن هذا
الحديث ليس جديدا وسبق أن صرح به قبل عامين، ولو كان بشار واثقا من أن الشعب يريده
لماذا لم يدع إلى إجراءات مبكرة بإشراف محايد ونزيه؟ ولو أن الأسد قام بهذه الخطوة
لاستطاع الشعب السوري أن يقرر ماذا يريد ومن يريد قبل سفك كل هذه الدماء.

وأقر
مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قرارا الاسبوع الماضي يطالب بالتخلص من الأسلحة الكيماوية
السورية وأيد خطة للانتقال السياسي في سوريا كان قد اتفق عليها في مؤتمر دولي في جنيف
العام الماضي، ويعتقد المحللون أن هذه التصريحات قد تبدد أي أمل في حل سياسي للأزمة.

شاهد أيضاً

حقائق-منتجو النفط المدعوون للمشاركة في اجتماع أبريل في الدوحة

رويترز/ قالت وزارة الطاقة القطرية إن قطر دعت جميع الدول الاعضاء في أوبك وكبار منتجي …

معركة الساحل: تركيا تعاقب روسيا … والمعارضة تفشل مخطط النظام

حسام الجبلاوي جاء الرد التركي على العمليات الروسية الأخيرة في جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *