الأغبياء
على موقع كلنا شركاء
مقطع فيديو نقلاً عن قناة روسيا اليوم، حيث ينقل مراسلها، الذي يعمل بتوصية من
مخابرات النظام، تفاصيل القصف على بلدة معلولا، وهو يقف إلى جانب قوات النظام، المراسل الأحمق لم يعرف أنه إنما
يؤكد حقيقة دامغة وهي أن من يقوم بقصف المدن وتدمير دور العبادة في سوريا هي قوات
النظام نفسها، فهو يشرح وباسترسال كيف أن مدفعية النظام تقوم بقصف ما قال إنه فندق
سفير معلولا، الذي يبعد أمتاراً قليلة فقط عن دير مار سركيس، بينما إعلام النظام
وأبواقه، يتاجرون باللحمة الوطنية، ويتهمون الثوار بقصف فندق السفير والدير…
ديبلوماسي
ونص
في حوار خاص أجرته
الإخبارية السورية مع فيصل المقداد الذي يعمل معاوناً لوزير خارجية النظام، كررت
المذيعة أكثر من عشرين مرة عبارة دكتور فيصل باعتبارك ديبلوماسياً سورياً ما هو
رأيك بكذا…. وكان المقداد يهز رأسه مبتسماً ويجيب متفاخراً باعتباري
ديبلوماسي… أحد الزملاء الخبثاء علق قائلاً: لا هي، يقصد المذيعة تصدق بأنه
ديبلوماسي، ولا هو، المقداد، يصدق أنه كذلك.
على
أجسادهم
هكذا قرر الشبيحة أن
يقضوا سهراتهم على قمة قاسيون، على أجسادهم، لكي يتصدوا للضربة العسكرية الأميركية،
تتجول مراسلة الإخبارية السورية بينهم وهم يضحكون، أحدهم يدخن الأركيلة، اثنان
يتبادلان حديثاً هامساً، بعض ممن يسمون أنفسهم بالفنانين والفنانات يجلسون ضاحكين،
يتحدثون عن أدوارهم القادمة التي سيلعبونها بعد أن ينتهي هذا المسلسل، ويقبضوا
أجورهم من إدارة المخابرات العامة، المنتج الجديد لدراما الصمود، سلمى المصري تهمس
لفايق عرقسوسي: فايق قولتك رح يعطونا بالدولار وإلا بالليرة، يرد عرقسوسي: والله
ما بعرف، تقول سلمى: لازم يعطونا بالدولار، لأنو الليرة كتير نازلة هالأيام.
قامات
السنديان
فيلم أو برنامج
وثائقي تبثه الفضائية السورية، تظهر فيه من تقول بأنهم جرحى بواسل قواتهم المسلحة،
ولأنهم جرحى فهم يبوحون بكل ما يخطر في بالهم هم وأسرهم، ومحبوهم، أحد أولئك
البواسل قال: أخذونا إلى حي الجورة في دير الزور، فدخلنا البيوت والمحلات، وكنا
نطلق النار على كل من يتحرك، ثم يستطرد هذا البويسل في قصته، ليقول بأنه أصدر
التعليمات لزميله ليقوم بقتل الجميع، أولئك الجميع هم أهل حي الجورة، فالبويسل
الذي أصيب بطلقة أفقدته بصره، كان خائفاً من أن تقوم “العصابات” بأسره،
ولذلك فقد قرر قتل كل من يتحرك… فأي قامات وأي سنديان؟.
اللحام:
دخيلكن
بث تلفزيون النظام ما
قال إنها رسالة وجهها رئيس مجلس الشعب محمد جهاد اللحام إلى رئيس مجلس النواب
الأميركي جون بوينر، يطلب منه فيها أن يصوتوا ضد الضربة العسكرية التي ينوي أوباما
أن يوجهها للنظام عقاباً له على استخدام السلاح الكيماوي، ورغم أن رسالة اللحام لم
تخلُ من الاستجداء والاستعطاف، والتوسل، إلا أن إعلام النظام قرأها وكأنها رسالة
قوة، وكما هي العادة فقد حذفوا مقاطع من الرسالة، كي لا يظهروا أمام جمهورهم
وكأنهم يتوسلون… الغريب أن هذا الإعلام ورغم كل التطور في وسائل الاتصال ما زال
يعامل جمهوره على أنهم أغبياء، ولن يسمعوا النص إلا عبر شاشتهم… صحفي عتيق يعلق
قائلاً: “يا سيدي، إذا خطابات سيدهم بيشطبوا منها وقفت على هالطرطور”.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث