صدى الشام/
قتل ثمانية مدنيين هم خمسة أطفال وسيدتان مساء أمس الجمعة، نتيجة قصف صاروخي نفّذته قوات النظام وميليشيات تابعة لها على مدينة خان شيخون، جنوب إدلب.
وقال مصدر من الدفاع المدني إن قوات النظام وميليشياتها المتمركزة في بلدة أبو دالي جنوب شرقي إدلب، استهدفت الأحياء السكنية في مدينة خان شيخون بعدة صواريخ تحوي قنابل عنقودية، ما أسفر عن مقتل ثمانية مدنيين.
وأوضح أن، القتلى هم خمسة أطفال وسيدتان، وأشار إلى إصابة أكثر من 10 آخرين، جراح بعضهم حرجة، وتم نقلهم إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج.
وفي الوقت نفسه استهدفت القوات بلدة تلمنس شرق معرة النعمان جنوبي إدلب بالعديد من القذائف التي سقطت على منازل المدنيين وخلّفت أضراراً مادية.
كما قصفت القوات المتمركزة على أطراف مدينة السقيلبية بريف حماة الشمالي مدينة قلعة المضيق بقذائف الهاون، دون معلومات عن إصابات.
وفي هذا الأسبوع قتل 15 مدنياً في مدينة خان شيخون وحدها، نتيجة القصف المستمر على الرغم من اتفاق سوتشي الذي ينص على إقامة منطقة منزوعة السلاح ووقف إطلاق النار.
وبدوره استنكر المجلس المحلي في مدينة خان شيخون جنوب إدلب، عدم إيفاء تركيا بتعدها في حماة المناطق الخاضعة لاتفاق سوتشي في إدلب، شمال غربي سورية، ما أدى إلى وقوع مجزرة في المدينة ارتكبتها قوات النظام وميليشياتها.
وطالب المجلس في بيان المجتمع الدولي بحماية المدينة والمناطق الخارجة عن سيطرة النظام من القصف، كما دان المجزرة التي قتل فيها ست أطفال وثلاث سيدات.
ويأتي هذا القصف عقب القمة الثلاثية في سوتشي بين الدول الضامنة لاتفاق أستانة؛ روسيا، تركيا، وإيران حول الملف السوري، التي أكدت على استمرار العمل بالاتفاق.
وتشهد المناطق المشمولة في اتفاق إدلب، خرقاً مستمراً من قوات النظام السوري والمليشيات التابعة لها، وأدى ذلك لوقوع أكثر من 100 قتيل من المدنيين.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث