جددت قوات النظام الليلة الماضية عمليات القصف على القرى والبلدات المشمولة باتفاق خفض التوتر والمنطقة منزوعة السلاح، عقب القمة الروسية التركية الإيرانية حول سورية في سوتشي.
وقالت مصادر محلية إن قصفا مدفعيا من قوات النظام السوري المتمركزة في محيط المنطقة منزوعة السلاح الثقيل، طال مناطق عدة في قرى وبلدات التمانعة والزرزور وأم الخلاخيل والخوين وسكيك، والشريعة والتوينة والحويز واللطامنة وكفرزيتا والصياد ومعركبّة في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي.
وأدى القصف بحسب المصادر إلى وقوع أضرار مادية في منازل المدنيين والمحاصيل الزراعية، دون سقوط ضحايا من المدنيين.
وجاء القصف عقب انتهاء القمة الثلاثية في سوتشي بين الدول الضامنة “روسيا، تركيا، إيران” حول الملف السوري.
وبحسب ما نقلته وكالة الأناضول التركية فإن القمة بحثت ملفات عدة من أبرزها الحفاظ على وقف إطلاق النار بمحافظة إدلب شمال غرب إدلب.
وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، والإيراني حسن روحاني، عقب القمة إن تركيا “بذلت جهودا استثنائية من أجل المحافظة على الهدوء في إدلب رغم محاولة بعض الدول زعزعة الوضع فيها”.
وأضاف: “سنواصل الالتزام بما يقع على عاتقنا في إطار تفاهم إدلب، ونقلنا لنظرائنا الروس والإيرانيين توقعاتنا بالتزام النظام السوري بوقف إطلاق النار بالمنطقة، والحفاظ على وضع خفض التوتر فيها”.
وتشهد المناطق المشمولة في اتفاق إدلب لخرق مستمر من قوات النظام السوري والميليشيات التابعة لها، وأدى ذلك لوقوع ضحايا من المدنيين.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث