صدى الشام - حسام عبد الرحيم/
نقل النظام السوري، اليوم الاثنين، إحدى وحداته العسكرية المزودة بمدافع هاون “إم 160” إلى جبهات القتال في ريف حماة الشمالي، الخاضعة لاتفاق “خفض التصعيد”.
واستخدمت روسيا هذا المدفع لأول مرة منذ 70 عاماً وأثبت المدفع كفاءة عسكرية عالية حيث يبلغ مداه الأدنى 750 متراً وقدرة إطلاق 3 قذائف في الدقيقة تزن الواحدة منها 41 كيلو غراماً، وفقاً لما ذكرت وكالة “سبوتنيك” الروسية.
وأرسل النظام في الأيام القليلة الماضية تعزيزات عسكرية شملت المدافع المتوسطة والبعيدة المدى إلى ريف إدلب ما يشير لمعركة محتملة في ريفي حماة وإدلب .
وكان النظام قد خرق اتفاق” سوتشي” عدة مرات حيث قصف بالصواريخ أطراف مدينة اللطامنة بالريف الشمالي لحماة إضافة لتحليق الطيران الحربي الروسي في أجواء ريف حلب الجنوبي وريف حماة الشمالي.
اتهمت موسكو أنقرة في وقت سابق بعدم تنفيذ بنود اتفاق سوتشي كاملة حيث قال المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف: “إن اتفاقاتنا مع أنقرة بخصوص إدلب لم تنفذ بالكامل”، لافتاً إلى أن “الوضع هناك لا يزال يثير قلق موسكو ودمشق”.مما يشير لمعركة محتملة سيخوضها جيش النظام في تلك المنطقة التي يقطن بها نحو أربع ملايين مدني.
يذكر أن الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان، توصلا في أيلول الماضي إلى اتفاق يقضي بإنشاء منطقة منزوعة السلاح في محافظة إدلب، وذلك خلال لقائهما في منتجع سوتشي الساحلي الروسي.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث