صدى الشام - حسام عبد الرحيم/
أصيب 9 أشخاص بجروح 3 منهم بحالة خطرة جراء تفجير انتحاري استهدف مبنى حكومة الإنقاذ بالقرب من مسجد الروضة وسط مدينة إدلب.
وذكرت “وكالة إباء” التابعة لهيئة تحرير الشام أن امرأة انتحارية يعتقد أنها مجندة من قبل تنظيم داعش فجرت نفسها أمام بوابة المبنى بعد اشتباكها مع الحراس لحوالي الدقيقتين.
تصاعدت الإغتيالات في الأشهر الأخيرة حيث تم تسجيل حوالي 450 عملية إغتيال في أرياف إدلب وحلب وحماة منذ نيسان الماضي إضافة لمحاولات قتل تنوعت أساليبها بين تفجير عبوات ناسفة ومفخخات وإطلاق الرصاص، وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
وكانت هيئة تحرير الشام أغلقت معبري “دير البلوط والغزاوية” أمس الاثنين، اللذين يربطان محافظة إدلب بمناطق المعارضة المسلحة في عفرين موضحةً أنّ الإغلاقة يرجع “تحسّباً لهجمات متوقعة لتنظيم “داعش”.
تشكلت حكومة الإنقاذ في 2 تشرين الثاني 2017 برئاسة محمد الشيخ خلال مؤتمر جرى في “معبر باب الهوى” وضمت 11 حقيبة وزارية.
يذكر أن هذا التفجير هو الثاني في إدلب منذ 12 يوم حيث تعرضت المدينة في 18 كانون الثاني لتفجير راح ضحيته 11 شخص.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث