صدى الشام/
قالت الجبهة الوطنية للتحرير التابعة للجيش السوري الحر، إنها لن تتخلى عن سلاحها وستبذل كل ما بوسعها لتحقيق أهداف الثورة وعلى رأسها إسقاط النظام، في أول موقف لها من الاتفاق التركي – الروسي حول إدلب.
وثّمنت الجبهة في بيان اليوم السبت، ما وصفته بـ”الجهد الكبير والانتصار الواضح للدبلوماسية التركية التي دافعت عن القضية السورية واعتبرتها جزءاً من أمنها القومي في وقت تخاذل فيه المجتمع الدولي، كما توجهت بالشكر إلى الرئيس رجب طيب أردوغان على جهده البالغ وعمله الدؤوب لمنع “الحرب الظالمة”.
وأضاف البيان أن، الجبهة لا تثق بـ “العدو الروسي الذي ثبت للجميع عدم احترامه لأي تعهدات أو اتفاقات سابقة، ونقضه لها في باقي المناطق تباعاً وارتكابه مجازر وجرائم حرب وتهجير قسري ضد أهلنا المدنيين هناك بدعاوى وذرائع واهية.
كما أشار إلى أنها على استعداد تام للتعاون مع الحليف التركي من أجل إنجاح مسعاه لتجنيب المدنيين ويلات الحرب، لكنها ستبقى حذرة ومتيقظة لأي غدر من طرف الروس والنظام والإيرانيين خصوصاً مع صدور تصريحات من قبلهم تدل على أن هذا الاتفاق مؤقت، موضحة أنها لن نسمح لهم بأن يستغلوه لصالحهم عسكرياً وميدانياً.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث