الرئيسية / سياسي / ميداني / مواد محلية مختارة / نزولا عند رغبة “مشايخ العقل” عائلة في السويداء تهدر دم أحد أبنائها

نزولا عند رغبة “مشايخ العقل” عائلة في السويداء تهدر دم أحد أبنائها

صدى الشام/

أهدرت عائلة في السويداء دم أحد أبنائها المتهمين بجريمة قتل مواطن لصالح عائلته، لحين تسليمه للجهات المختصة بناء على طلب من “مشايخ العقل” ووجهاء وفق مانقلته مصادر محلية.

ونقلت المصادر أن بيانا صدر عن عائلة “الحسين” في بلدة المزرعة بريف السويداء الغربي مساء الأربعاء على خلفية حادثة مقتل المواطن “مهند فايز الحمود”، من قبل المدعو “سلطان ممدوح الحسين” صباح  الثلاثاء الماضي.

وجاء في البيان أن عائلة “الحسين” في محافظة السويداء تعلن البراءة من الفعل الشخصي المرتكب من قبل المدعو “سلطان ممدوح الحسين” وهدر دمه لصالح بيت “فايز الحمود هنيدي” حصرا، لحين تسليمه لـ”الجهات المختصة” دون أن يحق لهم المطالبة بأي حق شخصي أو عام ينتج عن ذلك.

وأكد البيان أن عائلة “الحسين” ستعمل على تسليم المدعو “سلطان” إلى الجهات المختصة وسوف تسعى بشكل جاد وحثيث لمعرفة مكان تواجده وتسليمه فورا دون إبطاء.

واختتم البيان بأن ذلك جاء نزولا عند رغبة شرفاء المحافظة وعلى رأسهم سماحة “مشايخ العقل” وزعماء تقليديين في المحافظة، وذلك “حقنا للدماء وحفاظاً على السلم الأهلي” وفق البيان.

وكان المدعو “سلطان” قد أقدم على قتل الشيخ “مهند” بعد إطلاق النار عليه قرب محطة وقود، نتيجة خلافات شخصية بينهم، حسب ما أكدت مصادر متقاطعة ومقربة من طرفي الحادثة لشبكة “السويداء 24” المحلية، حيث توارى بعدها “الحسين”عن الأنظار.

وأضافت الشبكة “يعتبر هدر دم القاتل من قبل عائلته لصالح عائلة المقتول من العادات العشائرية في المحافظة، حيث لا تطالب عائلته بدمائه لا قانونيا ولا عشائريا، في حال قتله أحد الأشخاص الذين أهدر دمه لهم، إلا إذا تم تسليمه للجهات المختصة فينال عقابه ضمن القانون.”

وتسيطر قوات نظام الأسد وفروعه الامنية على محافظة السويداء التي يقطنها غالبية من طائفة الدروز الموحدين.

شاهد أيضاً

مجزرة مروعة راح ضحيتها 15 مدنيا في مدينة منبج بريف حلب الشرقي

أنس عوض  – صدى الشام   قُتلت 11 امرأة وثلاثة أطفال ورجل واحد وإصابة آخرين …

قتيلان من قوات النظام السوري بهجوم لـ”داعش” بين الرقة ودير الزور

قتل عنصران من قوات النظام السوري وجرح ثالث في هجوم لتنظيم “داعش” الإرهابي ليل الجمعة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *