رويترز/
حذر مستشار الأمن القومي الأمريكي النظام في سوريا من استخدام السلاح الكيماوي في الهجوم على إدلب، مؤكدا على وجود فرصة لطرد إيران من سوريا.
وأكد المستشار أن هناك فرصة لطرد القوات الإيرانية خارج سوريا، مشددا على أن تأثير العقوبات التي فرضتها إدارة ترامب مؤخرا على طهران بسبب برنامجها النووي كان أكبر من “المتوقع”.
وأضاف بولتون لوكالة “رويترز” اليوم أن سبب بقاء القوات الأميركية في سوريا يتعلق بتهديد “داعش” والوجود الإيراني، مؤكدا وجوب خروج قوات إيران وميليشياتها من سوريا.
واعتبر أن روسيا باتت “عالقة” في سوريا التي مزقتها الحرب، وتبحث عن “آخرين” من أجل تمويل إعادة الإعمار، ورأى أن ذلك فرصة للضغط على موسكو للعب دور أكبر في إخراج الإيرانيين من هناك.
وقال:” إن مصلحتنا في سوريا إنهاء خلافة داعش والتهديد المستمر الذي يشكله، والتعامل مع الوجود الإيراني سواء للقوات أو الميليشيات، فهذه الأمور تبقينا هناك”.
وأضاف بولتون أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتن، أبلغ نظيره الأميركي، دونالد ترامب، خلال قمة هلسنكي، أنه لا يستطيع إخراج القوات الإيرانية في سوريا، مستدركا لكنه “أبلغنا بأن مصلحة روسيا وإيران في سوريا ليست متطابقة”.
وقال مستشار الأمن القومي الأميركي، إن الحل الوحيد للصراع في سوريا هو انسحاب كل القوات الإيرانية من هناك.
كما أشار إلى أن الاتصالات بين واشنطن وموسكو لا تشمل أي “تفاهم” بشأن الهجوم المتوقع للنظام السوري على محافظة إدلب، محذرا من استخدام الأسلحة الكيماوية هناك، قائلا إن الولايات المتحدة سترد “بقوة” في حال استخدمت هذه الأسلحة.
وتتحدث الأنباء عن وصول تعزيزات عسكرية تركية إلى نقاط المراقبة في محيط إدلب، ما يثير شكوكا حول نية النظام شن هجوم عسكري على إدلب بدعم روسي.
وكانت الولايات المتحدة قد حذرت سابقا من شن النظام لهجمات كيميائية إلا أن الأخير لم يلق اعتبارا لتلك التحذيرات في حين كان رد واشنطن “خلبيا” وفق وصف محللين ومراقبين.
وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي إن إدارة الرئيس دونالد ترامب لا تناقش احتمال اعتراف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان.
وكانت إسرائيل قد استولت على معظم أراضي هضبة الجولان من سوريا في حرب 1967 وضمتها في خطوة لم تلق اعترافا دوليا. وقال مسؤول إسرائيلي كبير في مايو أيار إن الولايات المتحدة قد تعترف بضم إسرائيل لهضبة الجولان في غضون أشهر.
وقال بولتن خلال زيارة لإسرائيل “سمعت اقتراح الفكرة لكن لا يوجد نقاش يدور حولها ولا قرار داخل الحكومة الأمريكية… من الواضح أننا نفهم قول إسرائيل إنها ضمت هضبة الجولان، ونحن نتفهم موقفهم، لكن لا تغير في الموقف الأمريكي حاليا”.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث