صدى الشام/
اعترضت مجموعة مسلحة في ريف السويداء موكبا قيل إنه يضم شخصيات من حكومة نظام الأسد من بينها وزير الدفاع وذلك احتجاجا على إهمال جثامين قتلى في قرية “طربا” يوم أمس.
ونقلت صفحة “السويداء 24” على موقع فيس بوك أن موكبا يضم عدة سيارات مر من قرية طربا في ريف السويداء الشرقي صباح الثلاثاء حيث اعترض من قبل مجموعة من المواطنين المسلحين.
وأضافت أن المجموعة أطلقت النار فوق الموكب، تعبيرا عن الغضب من حادثة إهمال “مقصود” تعرضت لها جثامين خمسة قتلى من أبناء المنطقة، قضوا بمخلفات لغم زرعه تنظيم “داعش” الذي نقله النظام سابقا إلى بادية السويداء.
وأضافت أن أحد المتواجدين في الموكب ادعى أن وزير الدفاع العماد علي عبد الله أيوب وضباط من هيئة الأركان متواجدين ضمن الوفد، لكن لم يتم التحقق من روايته أو مشاهدة الضباط المذكورين.
وقالت الشبكة: “المواطنون أطلقوا سيل من العبارات الغاضبة على أفراد الموكب، معتبرين الحادثة التي حصلت بإهمال جثث الشهداء نتيجة عدم اعتبار اللجنة الأمنية لهم “شهداء”، هي خيانة لأهالي المحافظة، فيما لم يجرؤ أحد من الموكب على الرد، وسمح لهم المواطنون في النهاية بالمغادرة.”
وشهدت السويداء مؤخرا هجوما من تنظيم “داعش” أدى إلى وقوع عشرات القتلى والجرحى والمعتقلين من المدنيين ما أثار غصب أهالي المحافظة على النظام المتهم بتسهيل الهجوم أمام داعش.
من جانب آخر، داهمت مجموعة مسلحة منزل مواطن في ريف السويداء الغربي واقتادته إلى مكان مجهول عنوة أول أيام عيد الأضحى المبارك.
وقالت مصادر محلية إن مسلحين مجهولين اقتحموا عدة بيوت لمواطنين غربي قرية ولغا واختطفوا المواطن “علي خلف النادر”.
وأضحت أن الجهة التي أقدمت على الفعلة مجهولة، وقامت باختطاف “علي” دون توضيح دوافعها، ثم اقتاده إلى مكان مجهول دون توفر معلومات عن مصيره حتى الآن.
وشهدت محافظة السويداء التي تسيطر عليها قوات نظام الأسد وميليشيات موالية له حالة فلتان أمني مستمرة منذ سنوات.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث