وكالات/
قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو اليوم الجمعة إنه بحث مع نظيره الأمريكي مايك بومبيو الخطوات المشتركة التي يمكن اتخاذها فيما يتعلق بإدلب ومنبج في سوريا.
وقال أيضا الوزير التركي عقب اجتماعه مع بومبيو في سنغافورة إن البلدين اتفقا على العمل عن كثب لحل القضايا العالقة بينهما.
والتقى الوزيران على هامش مؤتمر إقليمي لوزراء الخارجية في سنغافورة.
وجرت المحادثات بعد أن فرضت واشنطن عقوبات على وزيرين تركيين فيما يتصل بمحاكمة قس أمريكي متهم بدعم الإرهاب. وقالت تركيا إن العقوبات غير مقبولة.
وشهد اللقاء مناقشة خطوات عديدة يمكن تنفيذها في قضايا متنوعة لتعزيز العلاقات بين البلدين، مثل خارطة الطريق في منبج السورية، ومجموعة العمل بخصوص منظمة “بي كا كا” المصنفة على لوائح الإرهاب في تركيا، إضافة لبحث ملف إدلب.
وأضاف جاويش أوغلو، أنه أبلغ بومبيو أنه لا يمكن التوصل إلى أية نتائج عبر استخدام لغة التهديدات وفرض العقوبات، و”نعتقد أن هذا الأمر قد فهم”.
وأوضح أنه من الوارد حدوث اختلاف في وجهات النظر بين الدول، لكن تركيا تتبنى دائما نهج تسوية المشكلات عبر التوافق المتبادل والحوار والطرق الدبلوماسية.
وأشار إلى أنه وبومبيو ناقشا كيفية حل المشكلات الحالية، وسبل التعاون لاتخاذ خطوات في هذا الصدد.
وتابع: “بالتأكيد ليس من الوارد انتظار الوصول إلى حل لكافة هذه المشكلات في لقاء واحد، لكننا اتفقنا على التعاون الحثيث والعمل في أجواء من الحوار خلال الفترة المقبلة لتسوية الأزمات”.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث