الرئيسية / مواد مختارة / نظام الأسد يستأنف القصف على درعا رغم إعلان هدنة مؤقتة
القصف على درعا - انترنت

نظام الأسد يستأنف القصف على درعا رغم إعلان هدنة مؤقتة

صدى الشام/

واصلت قوات نظام الأسد والميليشيات الطائفية عمليات القصف الجوي والمدفعي على درعا اليوم الجمعة على الرغم من التوصل إلى هدنة مؤقتة، وذلك بعيد تقدم قوات النظام والسيطرة على مناطق في ريف درعا.

وقالت مصادر لـ”صدى الشام إن قوات النظام قصفت عند منتصف الليل براجمات الصواريخ والمدفعية مناطق في درعا البلد موقعة أضرارا مادية جسيمة، كما واصلت صباح اليوم عمليات القصف بغارات جوية على بلدة كحيل في ريف درعا الشرقي.

وتوصّل “الجيش السوري الحر” إلى اتفاق مع قوات النظام برعاية روسية، مساء أمس الخميس، إلى اتفاق على وقف إطلاق النار بمحافظة درعا لمدة 12 ساعة.

وقالت مصادر إن الهدنة تبدأ الساعة الثانية عشرة عند منتصف ليل الخميس – الجمعة، وتستمر 12 ساعة، على أن يتم التباحث في استمرارها غداَ، وجاءت الهدنة بعد يوم دام في المحافظة قتل فيه أكثر من خمسة وعشرين مدنياً بقصف لقوات النظام على بلدة المسيفرة، في ريف درعا الشرقي.

وأضافت المصادر أن الاتفاق تم بين قياديين في الجبهة الجنوبية ومسؤولين روس وأردنيين في العاصمة الأردنية عمّان بهدف متابعة المفاوضات، مشيرة إلى أن الروس طالبوا بتسليم السلاح والمصالحة باستثناء مقاتلي هيئة تحرير الشام، وتنظيم “داعش” وتسليم الحدود إلى قوات النظام، ومحاسبة كلّ شخص متوّرط، أو التهجير إلى محافظة إدلب.

وبيّنت المصادر أن قياديي المعارضة رفضوا الشروط الروسية وطالبوا بإعادة تفعيل اتفاق مناطق “خفض التوتر”، ووقف العمليات العسكرية.

ويشار إلى أن العمليات العسكرية المستمرة في محافظة درعا منذ أكثر من عشرة أيام أدت إلى نزوح نحو 170 ألف مدني، باتجاه الحدود الأردنية، والجولان السوري المحتل.

وأعلن المجلس المحلي في مدينة نوى أن 60 ألف نسمة من أهالي المدينة والمهجرين فروا باتجاه الشريط الحدودي مع الجولان المحتل، بسبب القصف المتواصل منذ ثلاثة أيام.

وأوضح المجلس في بيان أن، المهجرين ينتشرون في السهول الزراعية تحت أشعة الشمس الحارقة بلا مأوى، مشيراً إلى أن، جلهم من النساء والأطفال.

وناشد البيان الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإنسانية للعمل على وقف هذه الهجمة البربرية، ومساعدة النازحين وتأمين المأوى والغذاء والدواء كما ناشد الأردنيين بفتح الحدود واستقبال الفارين من القصف الهمجي الذي يمارسه النظام وميليشياته الطائفية بدعم من الطيران الروسي.

وأعلنت وسائل إعلامية تابعة لـ”حزب الله” اللبناني ونظام الأسد عن سيطرة قوات النظام والميليشيات الطائفية الموالية لها على مدينة الحراك وبلدة الصورة بريف درعا الشرقي.

وذكر “الإعلام الحربي” أن، قوات النظام واصلت عملياتها في ريف درعا الشمالي الشرقي وأحكمت السيطرة على مدينة الحراك وبلدة الصورة بعد مواجهات مع الجيش السوري الحر.

وقال مصدر من قوات النظام لوكالة “سبوتنيك” الروسية إن قوات النظام سيطرت أيضاً على “اللواء 52 ميكا” جنوب شرق مدينة الحراك وبلدة الصورة و تل حمد وسد ابطع، و”الكتيبة 271 “غرب مدينة الشيخ مسكين.

إلى ذلك أعلنت مديرية الأوقاف الحرة في درعا، تعليق صلاة الجمعة اليوم في مدن وبلدات المحافظة بسبب العمليات العسكرية والقصف المكثف لروسيا وقوات النظام.

وقال مدير أوقاف درعا عبد الناصر أحمد في بيان إن القرار جاء للحفاظ على أرواح الناس، تاركا تقدير الوضع لكل مسجد وبلدة.

شاهد أيضاً

سجال أميركي روسي في مجلس الأمن بشأن دورهما بسوريا والأمم المتحدة تطالب بإجلاء الأطفال المحاصرين في سجن الحسكة

تبادلت روسيا والولايات المتحدة الاتهامات -خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي- بشأن أحداث مدينة الحسكة شمال …

مناورات روسية مشتركة مع نظام الأسد.. ماذا وراءها؟ وكيف تقرؤها إسرائيل؟

لا يستبعد المحللون العسكريون في إسرائيل أن يكون التحرك الروسي عند خط وقف إطلاق النار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *