صدى الشام/
أعلنت “حركة رجال الكرامة” في بيان لها وقوفها على الحياد وعدم دخولها في المعارك الجارية بين قوات النظام والمعارضة على أطراف محافظة السويداء جنوب شرق البلاد.
ونشرت “حركة رجال الكرامة” أمس توضيحا على مواقع التواصل الاجتماعي أكدت من خلاله رفضها “الانخراط في أي صراعات داخلية بين أبناء الوطن الواحد” مشيرة إلى أن هذا الخيار هو تمسك بثوابت مؤسس الحركة الشيخ “وحيد البلعوس”.
وأضافت “إن حركة رجال الكرامة تؤكد أنها كانت ولا زالت على موقف الحياد الإيجابي من أي صراعات داخلية بين أبناء الوطن الواحد، وأننا لسنا طرفاً في إراقة الدماء، متسمكين بثوابت قائدنا الشهيد الشيخ أبو فهد وحيد البلعوس والشعار الذي كان يقوله دائماً (دم السوري على السوري حرام)”.
وأكدت الحركة “كما أننا نحرم التعدي منا ونحرم التعدي علينا، ونحذر أي طرف من المساس بهيبة جبل العرب الأشم والاعتداء على أهله، فقد كنا وما زلنا بمنأى عن جميع صراعات الداخلية في هذا الوطن، آملين من الأطراف المتحاربة حقن الدماء والاحتكام للصلح فهو سيد الأحكام، وتجنيب البلاد والعباد من أهوال الحرب والدمار”.
ورفضت الحركة تحميل أهالي السويداء مسؤولية ما يحدث: “نؤكد على رفضنا تحميل بعض الجهات أهالي محافظة السويداء مسؤولية ما يحدث في محافظة درعا، فالسويداء ليست الجبهة الوحيدة التي تنطلق منها العمليات العسكرية، فهناك عشرات الجبهات داخل محافظة درعا”.
ووجهت الحركة رسالة إلى أهالي درعا: “إلى جيراننا في حوران نأمل أن تنقشع الغمامة السوداء عن سماء البلاد، ويعود السلام والاستقرار لكافة أرجاء الوطن الحبيب فإن سوريا هي أمنا جميعا ولن نرضى بتقسيم أي جزء منها”.
ويشار إلى أن “حركة رجال الكرامة” تعتبر الفصيل المحلي الأكبر على ساحة محافظة السويداء، وكانت الحركة قد اتخذت مواقف الحياد ولم تنخرط في القتال إلى جانب نظام الأسد ضد المعارضة، وتؤكد دائما أن هدفها حماية محافظة السويداء من اعتداء أي طرف من الأطراف.
وتقاتل الحركة ضد “داعش” و”هيئة تحرير الشام” في محافظة السويداء، وتقول إنها ترفض تجنيد أهالي مدينة السويداء ضمن ميليشيات نظام الأسد.
وتشهد منطقة اللجاة في ريف درعا عمليات عسكرية من قوات نظام الأسد انطلاقا من مناطق سيطرتها في ريف السويداء، وتشهد البلدات والقرى قصفا متبادلا مع قوات النظام.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث