صدى الشام/
أعلنت فصائل من المعارضة السورية المسلحة في الجبهة الجنوبية عن تشكيل غرفتين للعمليات العسكرية في درعا والقنيطرة بهدف التصدي لحملات النظام العسكرية على المنطقة.
وجاء في بيان وصل “صدى الشام” نسخة منه أن فصائل “الجيش السوري الحر” في القنيطرة شكلت غرفة عمليات عسكرية موحدة تحت مسمى “”النصر المبين”.
وأكد البيان على التزام الغرفة بثوابت الثورة السورية ومحاربة النظام والميليشيات الإيرانية، منوها على أن الهدف منها هو حفظ المناطق المحررة من الحملات العسكرية التي تهدف لتهجير أهلها.
وتشهد المنطقة تحركات عسكرية مكثفة من نظام الأسد في ظل ترقب من قبل الأهالي في منطقة خفض التوتر التي تضم مناطق سيطرة المعارضة في درعا والقنيطرة.
وقالت مصادر محلية إن ميليشيات النظام حاولت مساء أمس التسلل في محور مدينة الحميدية انطلاقا من مواقعها في مدينة البعث بريف القنيطرة حيث وقعت اشتباكات مع “الجيش السوري الحر” أجبرها على التراجع بعد إيقاع خسائر بشرية في صفوفها.
وفي درعا المجاورة للقنيطرة شكلت فصائل “الجيش السوري الحر” العاملة في الجنوب غرفة عمليات مركزية مشتركة لصد العملية العسكرية المرتقبة لقوات الأسد.
ونشرت الفصائل بيانا مشتركا جاء فيه “غرفة العمليات المركزية” تشكلت من كل من “غرفة عمليات البنيان المرصوص” و”غرفة رص الصفوف” و”غرفة توحيد الصفوف” و”غرفة صد الغزاة” و”غرفة عمليات مثلث الموت”، و”غرفة عمليات صد البغاة” و”غرفة عمليات النصر المبين”.
وقالت الفصائل إن التشكيل يأتي بهدف تنظيم وتخطيط وقيادة الأعمال القتالية والعسكرية في الجنوب السوري.
وما يزال الجنوب السوري ولليوم الثالث على التوالي يشهد قصفا من قوات نظام الأسد على مناطق في ريف درعا الشمالي والشرقي.
وأسفر القصف على الأحياء السكنية في بلدات المسيكة وحامر وعاسم والمدارس أمس الأربعاء، بمقتل امرأة في بلدة عاسم، وإصابة آخرين في بلدة المسيكة بجروح.
وفشلت قوات النظام في تحقيق تقدم بمنطقة اللجاة حيث واجهت مقاومة شديدة من الجيش السوري الحر، وذلك في محاولة من النظام إلى عزل اللجاة عن بقية مناطق ريف درعا.
ونقل “تجمع أحرار حوران” عن مصادر عسكرية أنّ قوات الاسد ومليشياته قامت بثلاث محاولات للتقدم في المنطقة عبر قرى البستان ولبين وحران، إضافة إلى كتيبة الدفاع الجوي، وجميع المحاولات باءت بالفشل.
وأضاف أن قوات الأسد قصفت أمس الأحياء السكنية في مدينة الحراك وبلدات المليحة الشرقية والغربية والغارية الغربية وبصر الحرير وناحتة بريف درعا الشرقي ومدينة الحارة كفر شمس بريف درعا الشمالي بالمدفعية والصواريخ، مما أسفر عن مقتل سبعة مدنيين وجرح آخرين.
وتواصل قوات النظام عمليات التصعيد منذ أيام في المنطقة الخاضعة لاتفاق خفض التوتر الموقع برعاية روسية أمريكية.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث