الرئيسية/مواد مختارة/بشار الأسد يهدد الجنوب.. ويصف دولا عربية وإقليمية بـ”الإمّعات”
بشار الأسد يهدد الجنوب.. ويصف دولا عربية وإقليمية بـ”الإمّعات”
يونيو 14, 2018
صدى الشام/
هدد رئيس النظام بشار الأسد المنطقة الخاضعة لسيطرة المعارضة في الجنوب بالقول أن حالها كحال المناطق السورية الأخرى هي أمام خيارين “المصالحة” أو “الحرب”، معترفا بوجود مقاتلين إيرانيين إلى جانبه في سوريا، واصفا قيادات دول عربية وإقليمية بـ”الإمعات”.
وجاء حديث بشار في لقاء مع قناة العالم الإيرانية الموالية لنظامه والناطقة بالعربية، وذلك في ظل ترقب في منطقة الجنوب السوري وما ستؤول إليه الأمور بالنسبة للعمليات العسكرية في المنطقة.
وزعم أن الحال في الجنوب “أمام خيارين كما هو الحال في كل المناطق الأخرى في سوريا، إما المصالحة أو التحرير بالقوة، وهنا طرح الروسي إمكانية إعطاء فرصة للتسويات والمصالحات كما حصل في باقي المناطق بهدف عودة الوضع إلى ما كان عليه قبل عام 2011..”
وأضاف أنه “ما زال التواصل مستمراً ما بين الروس وبين الأمريكيين وبين الإسرائيليين..أما بالنسبة لموضوع إيران تحديداً..فكل ما طرح هو طرح إسرائيلي، الهدف منه استفزاز إيران وإحراجها…القرار بالنسبة لأراضينا هو قرار سوري حصراً ونحن نخوض معركة واحدة، وعندما يكون لدينا قرار بالنسبة لإيران سوف نتحدث به مع الإيرانيين ولن نتحدث به مع أي طرف آخر.”
وأضاف : “هذه العلاقة ليست مطروحة في البازار فلا يمكن لهم أن يقدموا الثمن، والجواب سيكون واضحاً، لا يجرؤون على طرح هذا الثمن، وطرح الموضوع من قبل دول مختلفة منها السعودية على سبيل المثال، في بداية الحرب وليس فقط في بداياتها في مراحل متعددة كان الطرح أنه إذا قطعت سورية علاقاتها مع إيران سيصبح الوضع في سورية طبيعياً، هذا المبدأ مرفوض بالنسبة لنا بالأساس.”
وعن وصف العناصر الإيرانية بالمستشارين قال : “كلمة مستشار تستخدم أحياناً بمعنى واسع أي هذا المستشار الموجود لدينا من خلال العلاقة القديمة مع إيران حتى قبل الحرب، لأن العلاقة العسكرية وثيقة، عندما ينتقل هذا التشكيل العسكري إلى القتال يتحول من مستشار إلى مقاتل، فوصف مستشار متعدد الاتجاهات، هناك مستشارون إيرانيون في سوريا هذا أكيد وهناك مجموعات من المتطوعين من الإيرانيين الذين أتوا للقتال في سوريا يقودهم ضباط إيرانيون، فإيران قاتلت ودافعت عن الشعب السوري وقدمت دماء، لذلك نحن عندما نقول “مستشارون” ربما هي تسمية عامة ولكن هذا لا يعني بأننا نخجل من أي وجود إيراني لو كان بشكل رسمي، لكننا نستخدم كلمة مستشارين لأنه لا يوجد وحدات إيرانية نظامية مقاتلة في سوريا.”
وأشار إلى أنه في الجنوب “محوران محور داعم للإرهاب تمثله أمريكا وإسرائيل وبعض الإمعات الموجودة في منطقتنا من الدول العربية وغير العربية ومحور مناهض للإرهاب، المحور الأول داعم للإرهاب يسعى للهيمنة والمحور الثاني يسعى للاستقلالية، فمن الصعب أن نقول أن هناك نتيجة لهذا الكباش، إلا أن ينتصر أحد المحورين.”
وقال زاعما: “على الأقل بالنسبة للمحور المقاوم للإرهاب لن يتنازل عن تنظيف سوريا والمنطقة من الإرهاب ولن يتنازل عن وحدة الأراضي السورية، بالنسبة للمحور الآخر هل يغير بحكم الواقع أم لا يغير، لننتظر ونر، ولكن بالمضمون، بالقناعات، لن يغير، أما بالممارسة السياسية التي يفرضها الواقع والحقائق، ربما يغير.”
أما عن خروج القوات الامريكية من التنف قال بشار إن: “الأمريكي يقول بأنه مستعد ولكن الكل يعرف بأن الأمريكي تاريخياً يمتهن الكذب في السياسة فلماذا نصدق، علينا أيضاً أن ننتظر لنرى.”
وعن ضرب أهداف تابعة لقواته من قبل الطيران الإسرائيلي في المستقبل، قال : “لم نتوقف عن القتال ضد الإرهابيين وبنفس الوقت لم نتوقف عن الرد على الإسرائيلي ضمن الإمكانيات المتوافرة لدينا من الناحية العسكرية التقنية وكلما تحسنت هذه الإمكانيات كان مستوى الرد أفضل وأعلى، ولكن حقيقة الرد الأقوى الآن على “إسرائيل” هو ضرب الجيش الإسرائيلي الموجود في سوريا وهو عملياً الإرهابيون.”
وكانت إسرائيل قد شنت العديد من الغارات ضد مواقع تابعة للنظام وقال وزير الحرب الإسرائيلي إنهم دمروا البنية التحتية الإيرانية في سوريا بالكامل.
وردا على سؤال “إذا صعّد الإسرائيلي هل أنتم مستعدون للرد أكثر؟” زعم الأسد: “هذا ما يحصل هو يصعّد ونحن نرد بالمحصلة الحرب هي ضمن الإمكانيات المتوافرة لدينا ونحن نقوم بكل ما نستطيع ضمن هذه الإمكانيات، الرد ليس بحاجة لقرار سياسي أنا أوكد أنه ليس قرارا سياسيا أن نرد أو لا نرد هو قرار وطني وهو متخذ منذ اليوم الأول ولكن تطبيق هذا القرار يرتبط بما تستطيع أن تقوم به من الناحية العسكرية وليس سياسيا.”