صدى الشام - الياس كايا/
في لقاء أجرته صحيفة ايدنلك التركية مع “سينجر أيمر” أستاذ العلاقات الدولية بجامعة هاجي تبه التركية، قال إنه على قناعة تامه بعدم وجود اتفاق بين انقرة وواشنطن بخصوص منبج السورية.
وفي اللقاء الذي ترجمته “صدى الشام”قال سينجر أيمر إن الاتفاق الذي جرى بين تركيا و الولايات المتحدة الأمريكية ليس اتفاق دولي، وعلل ذلك بأن الاتفاق الدولي بحاجة لموافقة مجلس النواب، واصفا هذا “الاتفاق” بأنه مجرد تحضير لاتفاق من الممكن أن يتم في المستقبل.
وتحدث أيمر عن محاولة تركيا إخراج قوات ميليشيا “وحدات حماية الشعب الكردي” من منبج بأسرع وقت ممكن وبأي طريقة و حذر من إمكانية عملية عسكرية تركية في المنطقة إذا لم يتم التوصل لاتفاق يقضي بإخراج تلك القوات.
أمريكا تحاول زيادة قوتها
وقال أيمر أن الاتفاق الموقع بين روسيا وإيران وتركيا في أستانا له تأثيركبير على الساحة السورية,معتبرا أنه خارطة الطريق المستقبلية لسوريا، ولكن الولايات المتحده غير موجوده في الاتفاق لذلك تحاول دائما أن تثبيت نفسها في المنطقة من خلال اللعب بورقة بقاء القوات الكردية الانفصالية أو خروجها والمفاوضة عليه.
وتساءل الصحفي الذي أجرى اللقاء مع “أيمر” عن وجهة القوات الكردية بعد خروجها من منبج فقال”إن افترضنا بأن القوات الكردية ستخرج من منبج إلى شرق الفرات، وبأن الحكومة التركية كما صرحت ستقوم بعمل عسكري ضدها أيضاً في شرق الفرات فالسؤال هنا سيكون إلى أين سوف تذهب هذه القوات؟”. وأضاف بأنها ستبقى تهديدا على الأمن التركي ما زالت موجوده في المنطقة.
واختتم الصحفي حديثه بالتنويه على أن الولايات المتحدة الأمريكية لن تقوم باتفاق جدي مع تركيا بفترة الانتخابات، والقرار الأمريكي سيصدر بعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التركية المزمع عقدها في 24 من شهر حزيران الجاري.
ويذكر بأن تركيا والولايات المتحدة قد أعلنتا في شهر مايو أيار الماضي بأنهما وصلتا إلى خارطة طريق تتضمن خط زمني لإخراج القوات الكردية المدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية من مدينة منبج.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث