صدى الشام/
قتل قيادي عسكري في الميليشيات الإيرانية المقاتلة إلى جانب نظام الأسد في قصف للمعارضة بمحيط درعا جنوب سوريا بحسب ما أفادت به مصادر إعلامية.
ويأتي ذلك في ظل الأنباء التي تتحدث عن انسحاب القوات المدعومة من إيران من منطقة جنوب سوريا، نتيجة تفاهمات روسية إسرائيلية.
وقالت مصادر إن القيادي في ميليشات الحرس الثوري الإيراني “خليل نجاد” قتل جراء قصف من قوات المعارضة على مواقع في بلدة دير العدس شمال درعا.
وذكرت المصادر أن “نجاد” هو قائد عمليات الميليشيات الإيرانية في منطقة مثلث الموت الواقعة بين درعا ودمشق والقنيطرة، وقتل يوم الأحد الماضي بعد أيام من وصوله قادما من إيران.
وأكدت مصادر إعلامية إيرانية مقتل “خليل تختي نجاد” الذي وصل إلى سوريا قبيل شهر تقريبا، ونعاه ناشطون إيرانيون على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقالت المصادر إن “خليل” المنحدر من “هرمزكان” الإيرانية، كان يدافع عن مقام “زينب وأهل البيت” ولقي “الشهادة” في شهر رمضان الكريم.
وخسرت الميليشيات الإيرانية مئات المقاتلين والعديد من القياديين في سوريا، في وقت يجري فيه الحديث عن قرب انسحاب تلك الميليشيات من سوريا بطلب إسرائيلي.
وكان كل من رئيس النظام بشار الأسد ووزير خارجيته وليد المعلم قد نفيا وجود قوات إيرانية في سوريا، زاعمين أن الوجود يقتصر على المستشارين العسكريين.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث