صدى الشام - عمار الحلبي/
كافئ النظام السوري، العسكريين الذين قاتلوا ضمن صفوف قواته، منذ بدء الثورة السورية، والذي يخدمون ضمن الدورة “١٠٢” عبر منحهم مبلغ يُقارب ١٠٠٠ دولار أمريكي.
وكان عسكريون وموالون للنظام السوري، قد طالبوا بتقديم تعويضات لعناصر هذه الدورة، التي قاتلت إلى جانب النظام منذ الأيام الأولى للثورة السورية.
واحتفظ النظام بالدورة ١٠٢، منذ منتصف عام ٢٠١٠، حيث اتّخذ قراراً بتسريحهم مطلع شهر حزيران الجاري، وذلك بعد ثمانية سنوات من القتال.
وقالت صفحات موالية للنظام: “إنه تم تقديم تعويضات لعسكريي الدورة ١٠٢، وتتكوّن من مبلغ يتراوح بين ٥٠٠ إلى ٦٠٠ ألف ليرة سورية.
وبحسب مواقع موالية للنظام فإن معظم عسكريي الدورة ١٠٢، إمّا قُتلوا خلال المعارك في سوريا، أو تم بتر أحد أطرافهم أو أُصيبوا، ونجت منهم قلّة قليلة فقط.
وبدأ النظام بسياسة الاحتفاظ منذ أواخر عام ٢٠١١، حيث قرّر الاحتفاظ بالعسكريين لمدّة غير محدّدة، وذلك في محاولةٍ منه لقمع الثورة السورية بالسلاح.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث