زعم رئيس النظام بشار الأسد في مقالة له مع تلفزيون روسيا اليوم الناطق بالإنجليزية أن القوة كانت الخيار الوحيد لتهجير المعارضين له، مضيفا أنه في حال لم ينجح التفاوض مع “قسد” فإنه سيستخدم القوة في شرق الفرات.
ورأى زعيم النظام في سوريا أنه من الصعب على أي شخص أن يحدد متى تكون النهاية في سوريا، “لكن الوضع يقترب من خط النهاية هذا بديهي.” وفق قوله.
وزعم بشار أنه لم يكن لديهم سوى خيار استخدام القوة للسيطرة على المناطق الخاضعة للفصائل المسلحة، مشيرا إلى أنه لم يرسل أحدا إلى إدلب بل “هم” أي “المهجرين” من اختاروا الذهاب إلى إدلب، مضيفا : “خطتنا كانت تتمثل في وضعهم في منطقة واحدة، أو منطقتين، أو ثلاث مناطق.. هم يختارون الذهاب إلى إدلب، لكن هذا أفضل بالنسبة لنا من منظور عسكري.”
وعن السيطرة على إدلب قال: “نحن نقول دائماً إننا سنحرر كل جزء من سوريا، وبالتالي من المستحيل أن نتعمد ترك أي منطقة على التراب السوري خارج سيطرتنا كحكومة”.
أما عن “قوات سوريا الديمقراطية” أوضح بشار “أنه باتت المشكلة الوحيدة المتبقية في سوريا” مضيفا : “سنتعامل معها عبر خيارين: الخيار الأول هو أننا بدأنا الآن بفتح الأبواب أمام المفاوضات .. إذا لم يحدث ذلك، سنلجأ إلى تحرير تلك المناطق بالقوة، ليس لدينا أي خيارات أخرى، بوجود الأمريكيين أو بعدم وجودهم. ليس لدينا خيار آخر…”
وعن الضربات الإسرائيلية نفى بشار وجود أي قوات إيرانية قائلا: “لم يكن لدينا أي قوات إيرانية في أي وقت من الأوقات، ولا يمكن إخفاء ذلك، ولا نخجل من القول بأن لدينا مثل هذه القوات؛ لو كانت موجودة، فنحن من دعونا الروس وكان بإمكاننا أن ندعو الإيرانيين.”
وعن وصفه بـ”الحيوان” من قبل ترامب قال بشار “هذه ليست لغتي؛ ولذلك لا أستطيع استخدام لغة مماثلة. هذه لغته هو. إنها تمثّله. لدينا قول معروف هو أن “الكلام صفة المتكلم”، فهو بهذا الكلام يُعبّر عن نفسه، وهذا طبيعي.”
وأضاف: “في الواقع، كنا قريبين من حدوث صراع مباشر بين القوات الروسية والقوات الأمريكية. ولحسن الحظ تم تحاشي ذلك الصراع ليس بفضل حكمة القيادة الأمريكية، بل بفضل حكمة القيادة الروسية، لأنه ليس من مصلحة أحد في هذا العالم – وبالدرجة الأولى السوريين- حدوث مثل هذا الصراع. نحن بحاجة للدعم الروسي، لكننا في الوقت نفسه بحاجة لتحاشي الحماقة الأمريكية كي نتمكن من تحقيق الاستقرار في بلادنا.”
وتمكن النظام مؤخرا من بسط سيطرته على كامل دمشق وحمص بعد عمليات تهجير استهدفت فصائل المعارضة والأهالي الرافضين لـ”المصالحة والتسوية” مع نظام الأسد.