صدى الشام/
دعا الرئيس اللبناني، ميشال عون، واشنطن إلى المساعدة في إعادة “النازحين” السوريين إلى “المناطق الآمنة” في بلدهم، وعدم انتظار الحل السياسي الشامل لهذه “الأزمة” وفق مصادر إعلامية لبنانية.
ويتعرض اللاجئون السوريون في لبنان إلى حملات عنصرية من قبل بعض الأحزاب الموالية لنظام الأسد.
وجاء كلام عون أمس خلال استقباله وفدا من النواب الأمريكيين، حيث طالب عون الكونغرس بالمساعدة على تسهيل عودة “النازحين” السوريين البالغ عددهم نحو مليون ونصف المليون شخص، وعدم انتظار الحل السياسي الشامل للأزمة لمباشرة هذه العودة، وفق قوله.
وكان وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل قد وجه رسالة لنظام الأسد، أعرب فيها عن قلق لبنان من التداعيات السلبية المحتملة عليه للقانون رقم 10 الرامي الى وضع النظام يده على أملاك المهجرين بحجة المخطط التنظيمي.
وعبر جبران باسيل المناهض لوجود اللاجئين السوريين في لبنان عن “خشية لبنان” من أن تعيق شروط تطبيق هذا القانون عودة عدد غير قليل من هؤلاء “النازحين” الى مناطقهم.
كذلك وجّه باسيل رسالة مماثلة الى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس ضمّنها الهواجس اللبنانية من القانون الجديد، ودعا الأمم المتحدة الى إجراء ما يلزم لحماية “حق النازحين السوريين” في الحفاظ على أملاكهم والى التواصل والتنسيق مع السلطات السورية لهذه الغاية.
وكان نظام الأسد قد أصدر في نيسان الماضي “مرسوم القانون 10” بهدف السيطرة على أملاك المهجرين والفارين من الحرب وفق مختصين.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث