صدى الشام - عمار الحلبي/
توحّدت عدّة فصائل تابعة للمعارضة السورية في محافظتي درعا والقنيطرة جنوب البلاد، تحت مُسمّى “جيش الإنقاذ”.
وذكرت مصادر محلية لـ “صدى الشام” الجسم العسكري الجديد تشكّل من فصائل: “فرقة أحرار نوى، فرقة الشهيد جميل أبو الزين، فرقة المغاوير الخاصة، وتحالف أبناء الجولان وعدد من الفصائل المستقلة”، كما تضم هذه الفصائل المذكورة عدد من الألوية والكتائب.
وجاء هذا التشكيل الجديد، تزامناً مع تسارع وتيرة الأحداث جنوبي سوريا، والتي تنذر باقتراب معركة عنيفة فيها، سوف تبدأها قوات النظام السوري.
وعلى الرغم من خضوع المنطقة لاتفاق خفض التوتر التي بدأ سريانها منذ 9 تموز 2017، إلّا أنَّ طائرات النظام كرّرت إلقاء المنشورات الورقية فوق سماء درعا، والتي تدعو فيها الفصائل إلى الاستسلام أو الإبادة.
وكانت الولايات المتحدة قد حذّرت نظام الأسد من مغبّة الهجوم على محافظة درعا، مهدّدةً باتخاذ إجراءات “حازمة” رداً على انتهاكه لاتفاق “خفض التصعيد” جنوبي سوريا، الذي ترعاه الولايات المتحدة وروسيا والأردن.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث