صدى الشام/
واصل الطيران الحربي الروسي خرقة لاتفاق خفض التوتر في ريف إدلب بعيد انتهاء الجولة التاسعة من محادثات أستانة والتي أكدت في بيانها الختامي على استمرار عمل مناطق خفض التصعيد وحمايتها.
وقالت مصادر محلية إن الطيران الحربي الروسي شن عدة غارات استهدفت مناطق في مدينة جسر الشغور ما أسفر عن مقتل مدني.
وقال الدفاع المدني في إدلب إن مدنيا قتل جراء غارات جوية استهدفت المنطقة الصناعية في جسر الشغور، حيث توجهت فرق الدفاع المدني للمكان المستهدف بالغارات وعملت على تفقد المكان والتأكد من عدم وجود إصابات أخرى.
وتعرضت قرى اشتبرق، والناجية، والكندة في ريف إدلب لقصف من الطيران الحربي الروسي ما أسفر عن أضرار مادية.
ويأتي ذلك القصف على الرغم من نشر الجيش التركي أحد عشر نقطة مراقبة في محيط منطقة خفض التوتر شمال غرب سوريا.
ودخل صباح اليوم رتل من الجيش التركي مؤلف من عشرات الأليات إلى منطقة مورك في ريف حماة الشمالي.
وأشارت المصادر إلى أن الرتل جاء بهدف تدعيم وتبديل القوات المتواجدة في نقطة المراقبة بمنطة مورك شمال حماة.
وتوصلت الدول الضامنة والراعية لمحادثات أستانة حول سوريا إلى نشر نقاط مراقبة حول منطقة خفض التوتر المتفق عليها في المحادثات، وتتعرض المنطقة لخروقات متكررة من النظام وروسيا.
واختتمت الجولة التاسعة من محادثات أستانة حول سوريا أمس الثلاثاء باتفاق الدول الضامنة “تركيا وروسيا وإيران”، على استمرار عمل مناطق خفض التصعيد وحمايتها، وحماية نظام وقف إطلاق النار في سوريا.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث