كشفت مجلة “ذي أتلانتك” عن الأسباب الحقيقية للمديح والدعم الروسي المستمر للعقيد سهيل الحسن الذي يقاتل في صفوف قوات الأسد، مؤكّدةً أنه المسؤول عن ارتكاب مجزرة التريمسة في حماة التي راح ضحيتها مئات المدنيين.
قالت المجلة، في مقالٍ للكاتب سام داغر وترجمه موقع “عربي 21”: “إن الهجوم على الغوطة كشف عن الدور العملي للروس في دعم الحسن وتسويقه بصفته أمير حرب سوريا”.
وأضافت المجلّة أن الروس اعترفوا أكثر من مرة بأنهم دربوا كتائب تعمل تحت قيادة الحسن وسلحوها، لافتةً إلى أن هناك تقارير تتحدث عن قيام الروس بدفع رواتب مليشيات سورية مثل هذه.
ونقلت المجلة عن رئيس هيئة الأركان الروسية الجنرال فاليري جيراسيموف، قوله في تشرين الثاني الفائت: “استطاعت الوحدات التي قادها سهيل الحسن إنجاز أهم العمليات العسكرية في المعارك الرئيسية”.
وأكّد جيراسيموف، أن العمليات كلها تمت بحماية الطيران الروس والمعدات المتفوقة، وأسفرت عن هزيمة تنظيم “داعش”.
وذكرت المجلة أن الحسن، أدى دوراً في تعذيب المتظاهرين، ونقلت عن “هيومان رايتس ووتش” قولها: “إن وأفراد وحدته ارتكبوا جريمة بشعة في نهاية نيسان من عام 2011 ضد المتظاهرين في درعا، قتل فيها حوالي 100 شخص، لافتا إلى أنه مع تحول التحرك السلمي إلى ثورة مسلحة، تم نقل سهيل الحسن إلى قاعدة حماة الجوية”.
وأوضحت المجلة، أن “الحسن يتهم بارتكاب مجزرة عام 2012 في قرية من قرى حماة اتهمت بإيواء مقاتلين ومنشقين عن الجيش، حيث نقلت عن ضابط روسي قوله: “في بلدة تريمسة قمت أنا وسهيل بمحاصرتهم وذبح 250 شخصاً”.
وبحسب المجلة، فإنه “على الرغم هذه الوحشية، إلا أن شهية الإعلام الروسي لقصصه زادت، حيث وصفه تقرير بأنه واحداً من القادة العسكريين السوريين المعروفين، وصورت قوات الحسن بأنها القوات لا تقهر”.
وتشير المجلة إلى أن “روسيا دعمت الحسن بشكل علني، حيث أعطاه الجنرال جيراسيموف هدية سيفا، في حفلة في قاعدة حميميم، عندما كان الحسن، إلى جانب الأسد، حاضراً في لقاء بوتين في قاعدة حميميم.
وقال بوتين مخاطبا الحسن حينها: “قال لي زملاؤك الروس إنك قاتلت ورجالك بحزم وشجاعة وبنتائج غيرت مسار المعركة”.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث