صدى الشام /
تحدّث أحد زملاء الطيار الروسي رومان فيليبو، الذي أُسقِطت طائرته في إدلب قبل أيام، عن كواليس ما حدث مع زميله قبل الحادثة.
وقال الطيار، الذي كان يحلّق مع رومان في ذات المنطقة: “قبل استهداف طائرة رومان بلحظات قمت عبر جهاز اللاسلكي بتنبيهه بأنهم يعملون من أجل إسقاط طائرته، وقلت له: حاول الخروج من المنطقة عبر المناورة، فأجابني رومان بكل هدوء في تلك اللحظة لقد أصابوني بدقة والحريق في الناحية اليسرى، سأنسحب إلى الجنوب وأستدعي فوراً فريق البحث والإنقاذ“.
وأضاف: “لقد قال لي رومان بعد ذلك، إصعد إلى الأعلى لتفادي إصابتك، لكنني لم أفعل لا يمكنني تركه وحيداً في تلك اللحظات”.
وأضاف أنه حاول قدر المستطاع حماية زميله على الأرض من خلال استهداف “الإرهابيين” جوًا، لكن افتقاره للذخائر والوقود جعله ينسحب إلى القاعدة العسكرية، حسب قوله.
ولفت الطيار إلى أن منطقة خفض التصعيد فوق إدلب دائمًا مهمة عسكرية عادية للطيارين الروس، ولم تكن خطيرة بالنسبة لهم كونها كانت تقتصر على استهداف الطائرات بمضادات أرضية غير فعالة وضعيفة.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث