صدى الشام _ جلال بكور/
دخلت مجموعات من “الجيش السوري الحر” اليوم الجمعة إلى الأراضي التركية بهدف المشاركة مع الجيش التركي في عملية مرتقبة ضد الميليشيات الانفصالية في ناحية عفرين بريف حلب، في وقت أعلن فيه وزير الدفاع التركي عن بدء العملية.
وتحدثت مصادر أن الجيش التركي نقل اليوم الجمعة مجموعات من “الجيش السوري الحر” إلى داخل تركيا للمشاركة في العملية العسكرية المرتقبة ضد ميليشيا “وحدات حماية الشعب الكردية” في ناحية عفرين شمال حلب.
وكانت تلك القوات قد شاركت سابقا في عملية “درع الفرات” التي قامت ضد تنظيم “داعش” في ريف حلب الشرقي.
وعزز “الجيش السوري الحر” من تواجده على جبهات مدينة إعزاز ومحيطها وهي الجبهات الشرقية لناحية عفرين، كما عزز من تواجده في محاور تل رفعت.
ومن المتوقع أن يشارك “الجيش السوري الحر” بفاعلية في عملية عفرين، فضلا عن مشاركة فصائل متواجدة على محاور ريف حلب الغربي قبالة ناحية عفرين.
وقال وزير الدفاع التركي نور الدين جانيكلي في وقت سابق اليوم الجمعة إن عملية تركيا في منطقة عفرين الخاضعة لسيطرة الأكراد في سوريا بدأت “فعليا” بقصف عبر الحدود، لكن لم تتحرك أي قوات إلى المنطقة.
وأضاف جانيكلي في مقابلة مع قناة الخبر التلفزيونية إن تركيا تطور أنظمة أسلحة لمواجهة الصواريخ المضادة للدبابات التي تستخدمها وحدات حماية الشعب الكردية السورية.
وكانت تركيا سابقا قد شنت عملية “درع الفرات” بالتعاون مع “الجيش السوري الحر” ضد تنظيم “داعش” في ناحيتي جرابلس والباب بريف حلب الشرقي.
وفي سياق متصل، نقلت وكالة رويترز عن روجهات روج المتحدث باسم “ميليشيا وحدات حماية الشعب الكردية” في عفرين أن الأخيرة سترد “بأقوى شدة” على أي هجوم على عفرين.
وشهدت الليلة الماضية قصفا تركيا على مواقع ميليشيا الوحدات الكردية في ناحية عفرين لم تتبين حجم الخسائر الناتجة عنه.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث