الرئيسية / منوعات / ميديا / مواد ميديا مختارة / سوريّون يردون على وزير مالية النظام: “شيل الفيميه ورح تشبع جوع”

سوريّون يردون على وزير مالية النظام: “شيل الفيميه ورح تشبع جوع”

صدى الشام /

“لا أحد جائع في سوريا” هذه الجملة الصادمة التي قالها وزير المالية في حكومة نظام الأسد، مأمون حمدان، أمام مجلس الشعب خلال جلسة مناقشة تقرير لجنة الموزانة والحسابات تركت جمهور الموالين للنظام في صدمة تجلت بموجة من الشتائم والمطالبات بإقالته، حيث استنكر حمدان ورود عبارات مثل “الشعب جائع” في مداخلات أعضاء المجلس وضمن تقاريره، مضيفاً أن هنالك “أساسيات تتمسك الحكومة بتأمينها ولا يمكن أن تتنازل عنها” حسب تعبيره.

وأضاف حمدان: “يهمنا عامة المواطنين، وأصحاب الدخل المحدود، فاليوم أرى البسمة على وجوه المواطنين ولذلك فهي خطوة جديدة وجيدة لتحسين الاقتصاد، لاحقاً هناك دورة للمستوردات وحينها سيتم الاستيراد بالسعر الجديد للقطع الأجنبي وهذا يؤدي حتماً إلى انخفاض الأسعار، لكن يجب ألا ينتظر المواطن انخفاض الأسعار خلال يومين أو ثلاثة أو أسبوع، لأن الاستيراد يعتمد على المكان الذي نستورد منه، فإذا استوردنا من القارة الأمريكية فهذا يتطلب شهرين أو ثلاثة لكي ينعكس ذلك على الأسعار في السوق”.

وعند سؤاله إذا كان المواطن سيشهد انخفاضاً في أسعار المواد بعد شهرين أو ثلاثة أجاب وزير المالية:” إذا استمرينا في الاتجاه نفسه، وبقي سعر الصرف كما الآن، لا محالة ومن الطبيعي جداً إذا استمرينا على استقرار سعر الصرف أن التكاليف ستكون أقل، وتالياً ستنخفض الأسعار، فمن يستورد بالسعر الجديد سيبيع على أساس السعر الذي اشترى به. بقي فقط من كان يحتكر ويخزن؛ هذا سيضطر لاحقاً إلى البيع بالسعر الحالي”.

حديث الشارع

ولم تكن تصريحات الوزير لتمرّ دون انتقادات بلغت حد الشتائم في بعض الأحيان، وعلّقت الصحافيّة رحاب تامر، على تصريح الوزير بالقول :”لا أعلم إن كان وزير ماليتنا يعاني ما تعانيه جارتي التي فضلت أن تبيت ليلتها جائعة لتوفر الزيت القليل الباقي لديها لعرائس الزعتر الخاصة بأولادها ليتناولوها في نهارهم المدرسي الطويل، لكني مثلكم قرأت بأحد الصحف خبراً يقول أن وزير ماليتنا كلها يبيت جائعاً لكونه لا يجد متسعاً من الوقت ليأكل”.

وأضافت: “بصراحة لا توحي ملامح وزيرنا بالجوع فخدوده المنتفخة نوعاً ما تعكس حقيقة مغايرة لتلك التي قالها أثناء اجتماعه مع نواب مجلس الشعب، أما حقيقة كونه لا يجد متسعاً من الوقت ليأكل فتلك مردود عليها، حيث أننا لم نشعر كمواطنين بانعكاسات طول ساعات عمله، ما يعني أن عمل سيادته ربما لا يقدم ولا يؤخر وما عليه سوى الاستمتاع بطعامه هنيئاً مريئاً ومطرح ما يسري يأسس، عسى أن يؤسس لجسده ما لم يؤسسه لمواطنيه”.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي قامت صفحة “حمص نيوز” الموالية في فيسبوك بنشر صورة كاريكاتورية لمحادثة بين الابن والأب، حيث خاطب الأب ابنه “الجائع ” بأن الوزير “بيعرف يا ابني أكتر منا، أنو ما في جوعان بسوريا”.

ودعت صفحة أخرى الوزير “حمدان” لزيارة بانياس بقولها “سيد راسي شو رأيك بزيارة لريف بانياس وتشوف بعينك كيف عايشين”.

في حين تهكم آخر من كلام الوزير، “أنت لو بتنزل على الشوارع سيادتك.. أو بتشيل الفيميه عن السيارة وبتطلعّ من الشباك على الطريق.. تأكد انك رح تشبع جوع”.

بينما نشر دكتور جامعي مقيم في دمشق تعليقاً على صفحة الشخصية، رداً على تصريحات “حمدان” يقول فيه “يتحفنا اليوم الداشر وزير المالية بقوله: لا أحد جائع في سوريا.. وأنا أجوع في كثير من الأحيان لأنه لا يوجد وقت لآكل فيه”، أهذه حكومة أم ماذا؟.

وكان تصريح وزير تربية النظام هزوان الوز، أثار في وقت سابق جدلاً واسعاً في أوساط الكوادر التعليمية داعياً إياهم للقبول بوضعهم المعيشي الحالي رغم الوضع الاقتصادي المتردي في البلاد، بقوله “كل من يعتبر راتبه الشهري غير كافٍ بإمكانه تقديم الاستقالة”.

يشار إلى أن مدينة دمشق غارقة بالنازحين، الذين يفترشون الطرقات، والحدائق التي تحولت لمساكن بديلة في ظل عجز تام من نظام الأسد في استيعابهم في مراكز إيواء مؤقتة.

شاهد أيضاً

ترامب و تيك توك من عدو الى منقذ كيف ولماذا؟

” سنحظرهم داخل الولايات المتحده الامريكيه “، بهذه العبارة توعد الرئيس ترمب منصة تيك توك …

الاعتماد على الذات.. وتفجّر قدرات الإنتاج والإبداع

ميسون محمد ثمة رغبة جامحة في الاستقلالية والاعتماد على الذات في داخل كلّ إنسان، وهي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *