صدى الشام- سليم نصراوي/
بدأ الممثل والمخرج السوري عارف الطويل، تصوير أول مسلسل درامي في مدينة حلب، من أجل رصد لحظة “الحرب”، وكواليس الفترة التي شهدت سيطرة نظام الأسد على كافة أحياء المدينة بدعم إيراني وروسي.
يحمل المسلسل الجديد اسم “روزانا”، ويشكل أحدث الإنتاجات الدرامية التي تكرر بروباغندا نظام الأسد للجمهور العربي، وهو من تأليف جورج عربجي وإنتاج “المؤسسة العامة للإنتاج الإذاعي والتلفزيوني” التابعة لـ “الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون”، ويشارك فيه ممثلون موالون للنظام مثل بسام كوسا وديما قندلفت وجيانا عيد وتولاي هارون، حسبما نقلت صحف ومواقع إلكترونية تابعة للنظام.
وتدور قصة المسلسل حول حياة أسرة حلبية تحت وطأة “الحرب”، وترصد الحياة اليومية لأبناء حلب قبل أن تنتقل إلى دمشق لمتابعة أحداث المسلسل حيث انتقلت الأسرة “هرباً مما عانته المدينة وأهلها الذين صمدوا في وجه أكبر مآسي العصر وصمموا على البقاء فيها” حسب تعبير أصحاب العمل الذين يشددون بأن العمل يسلط الضوء “من جديد على مدينتهم درامياً بعدما ظلمت على يد الدراما الشامية وأقصيت من غير مبرر عن سباق الدراما الرمضانية لسنوات عديدة”.
ولعل من المؤسف أن تعود الدراما الحلبية إلى المشاهد العربي بعمل دعائي من هذا النوع، حيث برزت خلال العقود الماضية العديد من المسلسلات الحلبية البارزة على المستوى العربي مثل “خان الحرير” و”باب الحديد” و”الثريا” و”سيرة آل الجلالي”.
ويعتبر الطويل (55 عاماً) واحداً من أبرز الممثلين الموالين لنظام الأسد، وينشط عبر مواقع التواصل الاجتماعي بكثافة لترويج أخبار النظام ودعايته، ويشبهه الموالون بوكالة أنباء رسمية، علماً أنه عضو في مجلس الشعب أيضاً، وشارك في عدد من المسلسلات الدرامية منذ العام 1987 منها “نهاية رجل شجاع” و”الجوارح” و”حمام القيشاني”، واقتصرت مسيرته الإخراجية على 9 مسلسلات خليجية لم تترك أي أثر.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث