صدى الشام – وسام افرنجية/
مدد كل من واشنطن وأمريكا اتفاقية وقف إطلاق النار في سوريا لـ ٤٨ ساعة أخرى على الرغم من وجود خروقات للهدنة في مناطق متفرقة في سوريا خلال الفترة الأولى التي بدأت فجر الإثنين الفائت.
وكان كل من الوزير الخارجية الأمريكية، جون كيري، ونظيره الروسي، توصلا إلى اتفاقية حول سوريا يوم الجمعة الفائت ٩ أيلول قضت بوقف إطلاق النار في سوريا لمدة ٤٨ ساعة بدأت فجر الاثنين، تُــكرَّر مرتين، ويعلن بعدها عن هدنة دائمة بحال التزمت الأطراف بوقف الأعمال القتالية خلال الفترة التجريبية.
وشملت الاتفاقية الروسية الأمريكية التنسيق بين الطرفين لمحاربة جبهة فتح الشام “جبهة النصرة سابقًا”، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة بدون الكلام عن فك الحصار عن هذه المناطق.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، مارك تونر، إن الوزيرين أجريا محادثة هاتفية، أمس الأربعاء، واتفقا على أن الأمر يستحق تمديد الهدنة، متابعًا «على الرغم من تقارير متقطعة عن العنف فإن الترتيب صامد والعنف انخفض بشكل كبير مقارنة بالأيام والأسابيع السابقة».
ودعا تونر روسيا إلى ممارسة ضغوط على نظام الأسد لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة، مضيفًا «لم نشهد السماح بمرور المساعدات الإنسانية بعد لذلك ننتظر لنقيم هذا ونتحدث للروس. نضغط عليهم للضغط على نظام الأسد».
وتنتظر قافلتان تضمُّ كل منهما عشرين شاحنة محملات بالمساعدات الإنسانية تصريحًا بالتحرك للعبور نحو حلب من المنطقة الحدودية مع تركيا في الشمال السوري.
وكان المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي مستورا، أكد على عزم الأمم المتحدة لإدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا في أقرب وقت ممكن، لا سيما مدينة حلب شمالي سوريا.
وأضاف دي ميستورا أنه يتعين على نظام الأسد السماح بدخول شاحنات المساعدات الإنسانية إلى حلب، مشيرًا إلى أنه يجب على روسيا أن تضمن إيصال المساعدات دون عراقيل.
كما أشار إلى أن الأمم المتحدة لم تتلقَّ أية ضمانات بالحفاظ على أمن وسلامة سائقي شاحنات المساعدات وموظفي الإغاثة، نافيًا في الوقت نفسه دخول مساعدات.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث