صدى الشام – شريف قطريب/
تنتظر قافلتان تضمُّ كل منهما عشرين شاحنة محملات بالمساعدات الإنسانية تصريحًا بالتحرك للعبور نحو حلب من المنطقة الحدودية مع تركيا في الشمال السوري.
وقال المتحدث باسم مكتب تنسيق شؤون المساعدات الإنسانية، ديفيد سوانسون، إن «الأمور تستغرق وقتا أطول مما كنا نرجوه» مؤكدًا أن «شاحنات الأمم المتحدة العشرين الموجودة على الحدود مستعدة للتحرك».
وأرجع سوانسون إعاقة وصول المساعدات للأحياء الشرقية في مدينة حلب التي تسيطر عليها المعارضة السورية المسلحة إلى وجود اشتباكات بين الأطراف المتقاتلة في سوريا.
وتابع «بعض الجماعات تسعى للحصول على مكاسب سياسية من هذا.. وهذا شيء نريد استبعاده» وفقًا لما نقلت عنه وكالة رويترز.
وترفض حكومة النظام وصول أي مساعدات إلى المناطق الخارجة عن سيطرتها لاسيما القادمة من تركيا، إذا ما تم التنسيق معها، بحسب ما أوردت وسائل إعلام رسمية تابعة للنظام.
وكان المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي مستورا، أكد على عزم الأمم المتحدة لإدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا في أقرب وقت ممكن، لا سيما مدينة حلب شمالي سوريا.
وأضاف دي ميستورا أنه يتعين على نظام الأسد السماح بدخول شاحنات المساعدات الإنسانية إلى حلب، مشيرًا إلى أنه يجب على روسيا أن تضمن إيصال المساعدات دون عراقيل.
كما أشار إلى أن الأمم المتحدة لم تتلقَّ أية ضمانات بالحفاظ على أمن وسلامة سائقي شاحنات المساعدات وموظفي الإغاثة، نافيًا في الوقت نفسه دخول مساعدات.
وكان كل من الوزير الخارجية الأمريكية، جون كيري، ونظيره الروسي، سيرغي لافروف، توصلا إلى اتفاقية حول سوريا يوم الجمعة الفائت ٩ أيلول قضت بوقف إطلاق النار في سوريا لمدة ٤٨ ساعة، تُــكرَّر مرتين، ويعلن بعدها عن هدنة دائمة بحال التزمت الأطراف بوقف الأعمال القتالية خلال الفترة التجريبية.
وشملت الاتفاقية الروسية الأمريكية التنسيق بين الطرفين لمحاربة جبهة فتح الشام “جبهة النصرة سابقًا”، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة بدون الكلام عم فك الحصار عن هذه المناطق.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث