الرئيسية / منوعات / رياضة / جوزيه مورينيو وبيب غوارديولا وأنطونيو كونتي … نجوم جديدة تتلألأ في سماء دوري إنجلترا

جوزيه مورينيو وبيب غوارديولا وأنطونيو كونتي … نجوم جديدة تتلألأ في سماء دوري إنجلترا

صدى الشام _ مثنى الأحمد/

لم يتوقع أكثر المتفائلين أن يتوج ليستر سيتي بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم الماضي، حيث منحته الترشيحات نسبة 1 إلى 5000 لخطف اللقب أمام أعتى الأندية إسوة بحامل اللقب تشيلسي، وقطبي مانشستر، يوناتيد وسيتي، وآرسنال وتوتنهام.

لكن رجال الفيسلوف الإيطالي “كلاوديو رانييري” خالفوا المنطق وخطفوا اللقب الأسمى بفارق عشر نقاط كاملة عن أقرب ملاحقيهم أرسنال، ليتأكد للجميع أن المدربين يشكلون العلامة الفارقة في عالم الكرة المستديرة المتشعب والمعقد.

وفي سعيها لنيل اللقب قامت الأندية الإنجليزية الكبيرة بالتعاقد مع مدربين ذوي أسماء رنانة بعالم المستديرة ودعموهم بأفضل النجوم، موفرين لهم كل مقومات النجاح، ما ينذر بموسم سيشهد تنافس منقطع النظير نظراً لتلك التعزيزات.

وهنا نستعرض سريعاً أبرز المدربين الجدد والقدامى مع أنديتهم، وما هي الصفقات التي عززت صفوفها:

مورينيو مشوار جديد مع نادٍ جديد

عاد البرتغالي “جوزيه مورينيو” إلى عالم الكرة الإنكليزية من بوابة مانشستر يونايتد بعدما أقيل من منصبه مدرباً لتشيلسي الموسم الفائت، نتيجة ترنح أداء حامل لقب الموسم ما قبل الماضي. ويبدو الـ”سبيشيل وان” جاهزاً لخوض غمار التحدي برفقة أبناء الشمال، حيث تعاقد مع المدافع العاجي “إريك بايي”، ولاعب الوسط الأرميني “هنريك مخيتاريان” والمهاجم السويدي “زلاتان إبراهيموفيتش” ولاعب الوسط الفرنسي “بول بوغبا” في صفقة قياسية لم يشهد لها عالم الكرة المستديرة مثيلاً قدرت بـ89 مليون جنيه إسترليني وسط سعي الشياطين الدؤوب لاعتلاء منصات التتويج محليا وقاريا. وجاء أول الغيث من بوابة درع المجتمع الإنكليزي الذي آل لمصلحة يونايتد إثر تخطيه عقبة حامل لقب الدوري ليستر 2-1 في استاد ويمبلي الشهير، والفوز بأول جولات الدوري على بورتموث بثلاثة أهداف لهدف.

غوارديولا يقود مشروع السيتي

وفي الجهة المقابلة من المدينة، يسعى مدرب مانشستر سيتي الجديد، الإسباني “بيب غوارديولا”، الذي خلف التشيلي “مانويل بيليرغيني”، إلى إعادة الـ “سيتيرنس” إلى سابق عهدهم، إذ تعاقد مع الألمانيين “إيلكاي غوندوغان” و”لوري ساني”، والمدافع الإنكليزي “ستونز”، والإسباني “نوليتو” واليافع البرازيلي “غابريال جيسوس” والكولومبي “مارلوس مورينو”، مما يؤكد سعي سيتي الدؤوب للعودة الى سكة الألقاب واعتلاء القمة في عالم الكرة الإنكليزية. وقد وعد “غوارديولا” بنقل فلسفة برشلونة الكروية إلى استاد الاتحاد، ويؤكد أنه لم يأت إلى إنكلترا لتغيير مفاهيم الكرة قائلا “لم آت إلى هنا بهدف تغيير الثقافة الكروية في البلاد”.

الفرصة الأخيرة لفينغر

ويصبو الفرنسي آرسين فينغر بدوره لحصد نجاح طال انتظاره مع ناديه آرسنال، الذي حل ثانياً على سلم ترتيب الدوري الإنكليزي الموسم الفائت. ويدرك المدرب الخبير أن مستقبله على المحك، خصوصاً وأن عقده مع المدفعجية ينتهي في حزيران/يونيو 2017، وهو اعترف بذلك بقوله “مستقبلي مرتبط بنتائج الفريق في الموسم الجديد”.

وقد اكتفى “الغنرز” بالتعاقد مع لاعب الوسط السويسري الدولي “غرانيت تشاكا”، في حين يأمل بإتمام صفقة قلب الدفاع الألماني “شكودران مصطفي” من فالنسيا، في ظل الأزمة الدفاعية التي يعاني منها الفريق، والتي تجسدت بالخسارة من ليفربول بـ 3ـ4 في أول مباراة بالدوري.

غلوب لإعادة البريق

يسعى المدرب الألماني “يورغن غلوب” إلى محو العادة السيئة لناديه ليفربول، المتمثلة بالتراجع عن المنافسة على اللقب والاكتفاء بمراكز متقدمة، لا تلبي طموح الجماهير التي تنتظر تتويجاً غاب عن أنظارها منذ عام 1992. وفي هذا السبيل دفع “الردز” 30 مليون جنيه استرليني نظير ضم ” سايدو ماني” ليصبح ثالث أغلى الصفقات في تاريخ النادي، وجلب قلب الدفاع المميز “ماتيب” من شالكه، وأضاف لهم لاعب نيوكاسل “فينالدوم”، وحارس “ماينز كاريوس” وحارسا مخضرما هو “مانينجر”، ومدافعا مغمورا يبلغ من العمر 30 عاماً، ألا وهو “كلافن” القادم من أوجسبورج.

كونتي على خطى أنشلوتي

في غرب عاصمة الضباب ينوي المدرب الإيطالي “انطونيو كونتي” إرساء فلسفة كروية خاصة داخل أروقة تشيلسي بعد تعيينه مدرباً جديداً للبلوز، الذين عرفوا موسماً للنسيان اكتفوا فيه بالمركز العاشر على لائحة الترتيب، ما أفضى لإقالة البرتغالي “جوزيه مورينيو” في منتصف الموسم والإتيان بالمخضرم “غوس هيدينك” على نحو مؤقت، وظفر “كونتي” بخدمات لاعب الوسط المتألق “نغولو كانتي” الذي لعب دوراً مؤثراً في خطف ليستر اللقب الموسم الفائت، ومع البلجيكي “ميشي باتشوايي”، بينما يرنو للتعاقد مع روميلو لوكاكو لاعب الفريق السابق لتعزيز صلابة الخط الأمامي. لكن الصفقة لم تبصر النور حتى الساعة.

المفاجئة قد تتكرر

بالإضافة للمدربين السابق ذكرهم، توجد أسماء أخرى قد تكرر ما فعله “رانييري” بعد الأداء الملفت الذي قدموه الموسم الفائت، وتوفرهم على تشكيلة تضم العديد من النجوم، حيث يسعى الأرجنتيني “ماوريسيو بوكيتينو” لمواصلة التألق برفقة فريقه توتنهام الذي نافس على اللقب حتى الأمتار الأخيرة في الموسم الماضي، وتخلى عن مركز الوصافة لصالح جاره آرسنال، لكن أبناء العاصمة أظهروا صلابة كبيرة مما يؤكد قدرتهم على المنافسة وسط تواجد كوكبة من النجوم يتقدمهم المهاجم الفذ “هاري كاين” والحارس الفرنسي “هوغو لوريس” قائد خط الوسط “إيركسون” والجناح الأرجنتيني “لاميلا”.

كما أرست كتيبة الكرواتي “سلافن بيليتش” أداءً صلباً في الموسم الفائت وتبوأت المركز السابع على سلم الترتيب في ظل تألق النجم الفرنسي “ديميتري باييه” الذي تتهافت الأندية للظفر بخدماته. بيد ان “ألهاميرز” طالبوا بـ50 مليون جنيه استرليني بغية التنازل عن نجم منتخب فرنسا.

ومن المؤكد أن الأسماء الكبيرة لهؤلاء المدربين لا تكفي وحدها لضمان استمراريتهم في مناصبهم، فهذا منوط بنتائج فرقهم وأدائها داخل المستطيل الأخضر.

شاهد أيضاً

روسيا تدخل الدوري السوري للقدم عبر نادي حميميم

نزيه حيدر أعلنت قاعدة حميميم العسكرية الروسية في سورية تأسيس نادي لكرة القدم يحمل نفس …

“بديل صلاح”.. ليفربول يجهز 60 مليون يورو لمرموش

كشفت صحيفة “موندو ديبورتيفو”، يوم الجمعة، أن ليفربول يجهز عرضا يبلغ 60 مليون يورو من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *