صدى الشام – عمار الحلبي/
قال وزير “الأشغال العامة والإسكان” في حكومة نظام الأسد حسين عرنوس، أمس الإثنين 15 آب: “إن سوريا تحتاج إلى بناء نحو 500 ألف وحدة سكنية تتطلب استخدام تقنيات حديثة لإنجازها”، داعيًا ممثلي “الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية” إلى دعم هيئة التخطيط الإقليمي وتزويدها بالتقنيات والبرمجيات والصور الفضائية لإنجاز أعمالها.
وأضاف وزير الإسكان بحكومة النظام: ” إن مهام الوزارة تتركز على إنشاء المساكن ومعالجة السكن العشوائي إضافة إلى أعمال التخطيط العمراني وتهيئة الأراضي المعدة للبناء والسكن وذلك من خلال مجموعة من الشركات الإنشائية العاملة في مجال البناء والتشييد والدراسات الفنية”.
وطلب عرنوس من ممثلي المنظمة “تقديم الرؤى والبرامج في موضوع حصر الأضرار التي خلفتها الحرب وخاصة أضرار البنى التحتية والمباني والدعم في مجالات تدريب العناصر الفنية في التخطيط الإقليمي والمخططات التنظيمية، والأهم تقديم المساندة في المساكن الجاهزة لإيواء للحالات الاضطرارية”.
من جهة أخرى وعد ممثل البرنامج الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات سيلارد فريكسكا، بأن “تكون المنظمة شريكًا قويًا وأساسيًا للوزارة في المجالات التي تهتم بها المنظمة والتي تتركز على التخطيط العمراني وتخطيط المدن وإعادة تأهيل المدن والأحياء المتضررة وقضايا مرتبطة باختصاصات الوزارة كالبنى التحتية وخدمات البلديات وتقنيات حديثة في مجال المياه والصرف الصحي اعتمادًا على جهود الخبراء والمهندسين السوريين في تقديم المعلومات والاحتياجات، فهم الآقدر على تحديد احتياجات البلد”.
وكانت دراسة قدّرت عدد المباني المدمرة في سوريا بحوالي 3 مليون مبنى، حيث تفاوت الدمار بين جزئي وكلّي نتيجة قصف طائرات النظام وبراميله، والقصف الجوي الروسي.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث