صدى الشّام/ جلال بكور/
قالت الشبكة السورية لحقوق الانسان إنّ «قوات النّظام وروسيا عاودتا الاعتداء على المراكز الحيوية المدنيّة كما كانت عليه قبل بيان وقف الأعمال العدائيّة في 27 شباط 2016»
وأوضحت الشّبكة في تقرير لها اليوم أنّها «وثقت 138 حالة اعتداء خلال شهر تمّوز الماضي وكان لقوّات النظام الحصة الأكبر من الاعتداءات بـ 89، تليها الطائرات الروسية بـ 38 اعتداء، بينما كان لتنظيم داعش اعتداءان اثنان، و6 اعتداءات لفصائل المعارضة السورية، و2 لكل من طائرات التحالف الدولي، وجهات لم تحدّد بعد”.
وطالت تلك الاعتداءات 42 من البنى التّحتية، و12 من المراكز الحيوية التربوية و24 من المراكز الحيوية الطبية، و13 موقعًا سكنيًا، ومخيّمي لاجئين.
وطالبت الشّبكة في تقريرها مجلس الأمن الدّولي بإلزام جميع الأطراف خاصة قوات النّظام باعتبارها المرتكب الأعظم للخروقات، بتطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2139، أو بالحدّ الأدنى إدانة استهداف المراكز الحيوية.
كما طالبت الشبكة مجلس الأمن أيضًا بحظر التسليح الشامل عن قوات النظام التي تخرق القوانين الدّولية، كما أكدت أنها تعـدُّ الدولَ التي تمدُّ النظام بالسلاح دولًا مجرمةً بحق المدنيين.
يشار إلى أن بيان وقف الأعمال القتالية في سوريا صدر بعد اتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، لكن نظام الأسد وروسيا لم يلتزما به وتسببا بمقتل أكثر من 5188 مدنيًا حتى نهاية شهر تموز الماضي، بحسب تقرير سابق للشبكة.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث