حلب- مصطفى
محمد
محمد
نعت القيادة العسكرية والثورية في الفرقة (16)، التابعة للجيش السوري الحر، قائدها الثوري
ومستشارها الأول لشؤون العمليات الحربية، خالد سراج علي (خالد حياني)، قنصاً برصاص
قوات النظام، خلال اشتباكات كانت تخوضها الفرقة ضد قوات النظام في محيط مشفى
شيحان، بمدينة حلب.
ومستشارها الأول لشؤون العمليات الحربية، خالد سراج علي (خالد حياني)، قنصاً برصاص
قوات النظام، خلال اشتباكات كانت تخوضها الفرقة ضد قوات النظام في محيط مشفى
شيحان، بمدينة حلب.
جاء ذلك، في وقت اعتبر فيه”المعهد
السوري للعدالة “، أن”شهر نيسان الماضي، هو الأعنف على حلب وريفها، منذ أيلول/سبتمبر
2014، نظراً لما شهدته المناطق المكتظة بالمدنيين هناك، من تصعيد لقصف قوات
النظام، بمختلف أنواع الأسلحة، الأمر الذي أدى لوقوع 234 ضحية، من بينهم 34 امرأة، و59 طفلاً”.
السوري للعدالة “، أن”شهر نيسان الماضي، هو الأعنف على حلب وريفها، منذ أيلول/سبتمبر
2014، نظراً لما شهدته المناطق المكتظة بالمدنيين هناك، من تصعيد لقصف قوات
النظام، بمختلف أنواع الأسلحة، الأمر الذي أدى لوقوع 234 ضحية، من بينهم 34 امرأة، و59 طفلاً”.
ووفقاً للمعهد السوري، فإنّ“طائرات النظام المروحية ألقت خلال الشهر
ذاته 180 برميلاً متفجراً، فيما استهدفتحلب وريفها بـ334 صاروخاً موجهاً”.
ذاته 180 برميلاً متفجراً، فيما استهدفتحلب وريفها بـ334 صاروخاً موجهاً”.
هذا وتواصل قوات النظام تصعيدها العسكري
على المدينة وريفها، مرتكبة مجازر بحق المدنيين، شهدت آخرها المنطقة الفاصلة بين
حيي المشهد، وسيف الدولة، حيث لقي حوالي عشرة مدنيين مصرعهم، من بينهم طلاب، إثر إلقاء الطيران المروحي برميلاً
متفجراً صباح يوم الأحد الماضي، على مبنى يستخدم كمعهد تدريسي لطلاب الصف الثالث
الإعدادي، والثالث السنوي.
على المدينة وريفها، مرتكبة مجازر بحق المدنيين، شهدت آخرها المنطقة الفاصلة بين
حيي المشهد، وسيف الدولة، حيث لقي حوالي عشرة مدنيين مصرعهم، من بينهم طلاب، إثر إلقاء الطيران المروحي برميلاً
متفجراً صباح يوم الأحد الماضي، على مبنى يستخدم كمعهد تدريسي لطلاب الصف الثالث
الإعدادي، والثالث السنوي.
وقال الناشط الاعلامي، ياسر صباغ،
لـ”صدى الشام”، إنّ “قوات
النظام تحاول إيقاع أكبر عدد من القتلى في صفوف المدنيين، ولذلك هي تستهدف المدارس والأسواق الشعبية في
المدينة”، معتبراً أنّ “قوات
النظام تحاول أقصى جهدها حالياً لخلق الفتنة بين المدنيين، وقوات المعارضة، وذلك
لإفقاد الأخيرة حاضنتهم الشعبية”، ومشيراً إلى أن “المدنيين باتوا
يطالبون قوات المعارضة بحمايتهم، في الوقت الذي تعجز فيه قوات المعارضة عن توفير
ذلك، بسبب افتقارها للصواريخ المضادة للطيران”.
لـ”صدى الشام”، إنّ “قوات
النظام تحاول إيقاع أكبر عدد من القتلى في صفوف المدنيين، ولذلك هي تستهدف المدارس والأسواق الشعبية في
المدينة”، معتبراً أنّ “قوات
النظام تحاول أقصى جهدها حالياً لخلق الفتنة بين المدنيين، وقوات المعارضة، وذلك
لإفقاد الأخيرة حاضنتهم الشعبية”، ومشيراً إلى أن “المدنيين باتوا
يطالبون قوات المعارضة بحمايتهم، في الوقت الذي تعجز فيه قوات المعارضة عن توفير
ذلك، بسبب افتقارها للصواريخ المضادة للطيران”.
كما أغارت طائرات النظام الحربية، بالصواريخ الفراغية على مدينة الباب الخاضعة
لسيطرة “تنظيم الدولة الإسلامية” (داعش)، في الريف الشرقي للمدينة عصر يوم الأحد، مخلفة العشرات
بين قتلى وجرحى.
لسيطرة “تنظيم الدولة الإسلامية” (داعش)، في الريف الشرقي للمدينة عصر يوم الأحد، مخلفة العشرات
بين قتلى وجرحى.
وأوضح مصدر محلي رفض الكشف عن اسمه لـ “صدى الشام”، أن “الطيران
الحربي استهدف المدينة ومحيطها، بستة
صواريخ فراغية، نتج عنها استشهاد عدة أشخاص، فضلاً عن وقوع أعداد كبيرة من
الجرحى”.
الحربي استهدف المدينة ومحيطها، بستة
صواريخ فراغية، نتج عنها استشهاد عدة أشخاص، فضلاً عن وقوع أعداد كبيرة من
الجرحى”.
إلى ذلك، أكدت “منظمة إسعاف بلا
حدود”، عبر صفحتها الرسمية في “فيسبوك”، “مقتل خمسة مدنيين وإصابةخمسين
آخرين، حالتهم خطرة، جراء استهداف المدينة
بعشرة صواريخ فراغية، سقطت دفعة واحدة”.
حدود”، عبر صفحتها الرسمية في “فيسبوك”، “مقتل خمسة مدنيين وإصابةخمسين
آخرين، حالتهم خطرة، جراء استهداف المدينة
بعشرة صواريخ فراغية، سقطت دفعة واحدة”.
وعلى صعيد آخر، شددت القيادة العامة لـ”وحدات حماية الشعب الكردية” في
حلب، على “دورها في حماية كل مكونات الشعب السوري، في المناطق التي تتواجد
فيها قواتها (الأسايش).
حلب، على “دورها في حماية كل مكونات الشعب السوري، في المناطق التي تتواجد
فيها قواتها (الأسايش).
وتعهدت القيادة في البيان، “بحماية كافة مكونات منطقة الشيخ مقصود، حتى حياة
آخر عضو في وحدات حماية الشعب” على حد وصفها.
آخر عضو في وحدات حماية الشعب” على حد وصفها.
بيان القيادة العامة، لـ”وحدات حماية
الشعب الكردية”، أتي بعد فترة سادتها أجواء من التجاذبات، والاحتجاجات في حي
الشيخ مقصود، الذي يقطنه عرب وأكراد على حد سواء. هذه التجاذبات جاءت بعد أن قالت
مصادر محلية، إن “القواتالكرديةفيالحيقامت باعتقالامرأةعربية،وخلعتحجابهاأثناء
اقتيادهاإلىالمقرالمركزيالتابعلقواتحمايةالشعبفيالحي”، وبحسب المصادر ذاتها
فإن “اعتقال المرأة جاءبسببرفضها الخروجمنمنزلها،بعدأنطلبتالآساييش منها
ذلك”.
الشعب الكردية”، أتي بعد فترة سادتها أجواء من التجاذبات، والاحتجاجات في حي
الشيخ مقصود، الذي يقطنه عرب وأكراد على حد سواء. هذه التجاذبات جاءت بعد أن قالت
مصادر محلية، إن “القواتالكرديةفيالحيقامت باعتقالامرأةعربية،وخلعتحجابهاأثناء
اقتيادهاإلىالمقرالمركزيالتابعلقواتحمايةالشعبفيالحي”، وبحسب المصادر ذاتها
فإن “اعتقال المرأة جاءبسببرفضها الخروجمنمنزلها،بعدأنطلبتالآساييش منها
ذلك”.
في الأثناء، تضاربت الأنباء التي تحدثت عن
قصف قوات الحماية الكردية، لطريق
الكاستيلو، ا(لطريق الوحيد الذي يربط ريف المدينة الشمالي بمناطق سيطرة
المعارضة)، وذلك بعد إعلان بعض فصائل المعارضة تشكيل غرفة عسكرية تحت مسمى
“لبيكي يا أختاه”، بهدف محاربة قوات الآسايش وطردها من الحي.
قصف قوات الحماية الكردية، لطريق
الكاستيلو، ا(لطريق الوحيد الذي يربط ريف المدينة الشمالي بمناطق سيطرة
المعارضة)، وذلك بعد إعلان بعض فصائل المعارضة تشكيل غرفة عسكرية تحت مسمى
“لبيكي يا أختاه”، بهدف محاربة قوات الآسايش وطردها من الحي.
وكشف الناشط الإعلامي، عامر الحسن لـ”صدى الشام”، عن “دور وساطات
تقوم بها بعض الأطراف، بنية الوصول إلى التهدئة، ودرء لفتنة قد ينجم عنها بحوراً
من الدماء”.
تقوم بها بعض الأطراف، بنية الوصول إلى التهدئة، ودرء لفتنة قد ينجم عنها بحوراً
من الدماء”.
ورجح الحسن، نجاح هذه المساعي “بسبب استعصاء الحل العسكري في حال فكر أحد
الأطراف المضي فيه”، موضحاً أن “قوات المعارضة لاتستطيع اقتحام هذا الحي،
بسبب انتشار وتمركز قوات الأكراد فيه،
والتي تحصّن من مواقعها منذ عامين، كما أن وحدات الحماية الكردية هي في حالة شبه
حصار في الحي”.
الأطراف المضي فيه”، موضحاً أن “قوات المعارضة لاتستطيع اقتحام هذا الحي،
بسبب انتشار وتمركز قوات الأكراد فيه،
والتي تحصّن من مواقعها منذ عامين، كما أن وحدات الحماية الكردية هي في حالة شبه
حصار في الحي”.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث