سما الرحبي
المستفزة التي تنتشر يوماً بعد يوم على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام،
ومنها فتوى إرضاع المرأة لزميلها في العمل، مروراً بجهاد النكاح والزواج من
القاصرات اللاجئات السوريات وغيرها من البدع المجنونة.
تداول نشطاء مواقع التواصل
الاجتماعي خبر مفاده أن “مفتي السعودية أصدر فتوى جديدة يبيح من خلالها أكل
الرجل زوجته في حال أصابه جوع شديد وخاف على نفسه من الهلاك. والأكل قد يشمل عضواً
واحداً من جسدها، أو أكل الجسد إن بلغ الجوع مبلغاً عظيماً”.
واعتبر مفتي السعودية أن
الفتوى دليل على تضحية المرأة وطاعتها لزوجها ورغبتها في أن يصير جسديهما جسدا
واحداً.
انتشر الخبر على عدد من
المواقع العربية ومنها “القدس العربي” وموقع “بنت جبيل”
اللبناني إلى جانب الشبكات الإخبارية والمجموعات التي تعتمد طريقة النسخ واللصق
دون الرجوع إلى مصدر أو أقله التحقق من الموقع الرسمي لمفتي السعودية.
وعلى الرغم من وجود العديد من
الفتاوى التي صدرت في السابق في السعودية ومصر، والتي تسيء للمرأة وتضعها في أدنى
مما أراد لها الله، وخلاف ما كرمها فيه التشريع الإسلامي، إلا أنه بمجرد قراءة
الفتوى من فكر سليم معافى يتضح أن الخبر مجرد إشاعة ملفقة، غرضها التشويه. وما هي
إلا استغلال دنيء للأمور الدينية للدخول في حرب إعلامية غير مقبولة، وتوسيع الشرخ
والفهم الخاطئ للإسلام.
فيما أرجع عدد من الناشطين أن
الإساءة للشيخ عبد العزيز بسبب موقفه الداعم لعاصفة حزم التي تنفذها القوات
السعودية في اليمن منذ أواخر الشهر الماضي، داعين إلى عدم تداول الشائعة والترويج
لها لأن في ذلك خدمة لجماعات الممانعة والمقاومة، مرجحين أن تلك الجماعات هي من
أطلقها.
وتعليقاً على ذلك كتب الممثل
فراس الحلو على صفحته الشخصية: “الإشاعات فن تتقنه الأجهزة الأمنية
والإعلامية، بغية سبر الرأي العام ورصد ميوله وردات فعله، ولتمرير الرسائل وبث
المخاوف والتشويش، وشل قدرات الخصم.. هنا .. تم تكذيب الإشاعة وتم عزو سببها إلى
أن المفتي العام يؤيد عاصفة الحزم!!! أطول عاصفة في التاريخ”.
يشار إلى أنه وحتى الساعة لم
تحدد الفتوى المزعومة، إذا ما كانت الزوجة تؤكل “نيئة أم مطبوخة”!!!
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث