قوى المعارضة على مدينة إدلب، واستمرار عمليات القصف من طرف النظام السوري.
كما وجهت الجمعية نداءً
عاجلاً عبر بيان نشرته على صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك
بضرورة تفعيل دور المؤسسات الدولية المعنية للضغط على النظام من أجل وقف قصف منطقة
المتحف وتحييدها. كما طالبت قوات جيش الفتح في إدلب بضرورة حماية اللقى الأثرية
ووضع المتحف واللقى الأثرية تحت إشراف لجنة مدنية تقوم بجرد الصناديق وحمايتها.
وقال “شيمخوس علي”
مسؤول في الجمعية أنه “كان قد تم إفراغ صالات المتحف الأثري بالكامل ووضع
جميع التحف الأثرية في صناديق تم حفظها في مخبأ سري بمستودع موجود تحت
المتحف”.
وأضاف: “لكن مروحيات
تابعة للجيش السوري قصفت منطقة المتحف ببرميل متفجر، مما أدى إلى تهدم الجدار
الشرقي للمتحف، وكشف المخبأ الموجود تحت الأرض، وبالتالي اللقى الأثرية معرضة الآن
للسرقة والقصف من جديد إن لم يتم حمايتها وتحييد المتحف في المعارك الجارية”.
وأكدت الجمعية السورية لحماية
الآثار استعداد فريقها المتواجد في إدلب، للمشاركة بعملية الحماية بالتعاون مع
جميع الجهات التي ترغب في المساهمة والمساعدة.
ويذكر أن متحف إدلب أنشئ عام
1987م، ويقع في المدخل الشرقي للمدينة على مساحة تزيد عن 5000 متر مربع. ويعتبر
أكبر خزانة تضم في ردهاتها مجموعة كبيرة من اللقى الأثرية والتحف الثمينة التي عثر
عليها من خلال التنقيبات الأثرية التي أجرتها البعثات العربية والأجنبية في أرجاء
المحافظة التي يزيد فيها عدد المواقع الأثرية عن 800 موقع.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث