الرئيسية / منوعات / منوع / مليوني قتيل وجريح في سورية.. وهاشتاغ عالمي للتخلص من الأسد

مليوني قتيل وجريح في سورية.. وهاشتاغ عالمي للتخلص من الأسد

سما
الرحبي

أطلق ناشطون ومهتمون بالشأن السوري، منذ أيام، وسماً للاحتجاج على صمت العالم أمام
جرائم النظام السوري، وجاء بعنوان
GETRIDOFASSAD.

جاء ذلك بعد أن كثف طيران النظام الحربي غاراته على الغوطتين الشرقية والغربية في
دمشق، ما أدى لارتقاء أكثر من 90 شهيداً في يوم واحد.
نشر الناشطون الهاشتاغ للتذكير بجرائم بشار الأسد وممارساته الوحشية في قمع الثورة
السورية منذ بدايتها عام 2011، مع إرفاق ذلك بصور ومقاطع فيديو توثق الانتهاكات
والمجازر التي حصلت خلال أربعة أعوام من عمر الثورة، من مجزرة الكيماوي التي راح
ضحيتها مئات الأطفال الموثقين بالاسم، مروراُ ببراميل الحقد التي تحصد أرواح مئات
الأبرياء يومياً على امتداد المدن الثائرة، مع التذكير بأعداد المعتلقين المغيبين
في الأقبية الأمنية الحكومية وصور توضح وسائل التعذيب الممارسة بحقهم. 
حيث قال ياسر الزعاترة في تغريدة:” عار على هذه الأمة أن ينجو بشار بجرائمه،
وعار عليها أن تخضع لغرور إيران وغطرستها، هي التي تقف وراء مسلسل مجازره وتبرر
لها”، كما طالب المغردون بإسقاط الأسد معتبرين أنه الحل الوحيد لوقف التطرف
في سوريا، وغرد محمد سرميني قائلاً:” لإنهاء الإرهاب، والقضاء على الجريمة،
لابد من رحيل الأسد”، وأكد أنور مالك أن مكافحة الإرهاب في العالم يجب أن
تبدأ بمواجهة الأسد وحلفاؤه.
وأكد عمر مشوح أن “الثورة مستمرة ليس لأجلنا فقط، بل لأجل أولادنا وأحفادنا
حتى لا ندعهم غداً يتسولون الحرية
على أبواب المستبدين والطغاة”.

كما وجه الناشطون رسائل إلى المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان التي تستنكر
يومياً مجازر ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، وتقف مكتوفة
الأيدي أمام انتهاكات النظام، فقال سامر العمري مغرداً:” أترون أجسادنا؟، أم
أن العقل لا ينجذب، إلا لمن احترق عندكم، وثمة مجرم يبتسم من سذاجتكم، سوريا في
سجل الموت وأنتم في سجل العار”.
شارك في الوسم عدد من الوجوه الإعلامية السورية والشخصيات المعارضة المعروفة، كما
دعا النشطاء إلى تكثيف المشاركة والتفاعل على الهاشتاغ الذي لاقي اهتماماً واسعاً،
إذ نشط عالمياً بعد ساعتين من انطلاقه على الموقع الأزرق، ووصل عدد التغريدات
لأكثر من 47 ألفاً.
من جهة أخرى نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في آخر إحصائياته أن “مليوني
شخص سقطوا بين قتيل وجريح في سوريا منذ اندلاع الثورة السورية قبل 47 شهراً.
وجاء فيه” وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد ومقتل ومصرع 210060
شخصاً، منذ انطلاقة الثورة السورية في الـ 18 من
شهر آذار /مارس عام 2011، تاريخ ارتقاء أول شهيد في محافظة درعا، حتى تاريخ
05/2/2015، وجرح مليون ونصف مواطن سوري بجروح مختلفة وإعاقات دائمة”. وعن
إحصائية القتلى أكد المرصد أن أعدادهم بلغت قرابة 210 ألفاً من المدنيين
والعسكريين، كاشفاً أن عدد المدنيين القتلى بلغ 100973، بينهم 10664 طفلاً ، و6783
أنثى فوق سن الثامنة عشر. 
وقال مدير المركز في إحدى تصريحاته:” حصيلة الخسائر البشرية في سوريا مخيفة،
والطائرات الحربية التي كانت من المفترض أن تحمي الوطن والمواطن، باتت اليوم تدمر
الوطن وتقتل المواطن، وتنظيم بشار الأسد وتنظيم البغدادي يقتلان السوريين بلا
رحمة، ونوجه رسالة إلى المجتمع الدولي ومجلس الأمن بأن مأساة حقيقية تجري في سوريا
عقب استشهاد وجرح نحو مليوني شخص”.

شاهد أيضاً

تصنيف الجواز السوري لعام ٢٠٢٥

نزيه حيدر – دمشق يعتبر تصنيف الجوازات في العالم مؤشر لمدى قدرة حاملي هذا الجواز …

الحرية تدخل الجامعات السورية والطلبة يتطلعون لمستقبل مختلف

تمارا عبود – دمشق في الخامس عشر من كانون الأول 2024، فتحت الجامعات السورية بواباتها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *