قالالائتلاف الوطني المعارض، يوم السبت الماضي، إنّ “سجل النظام السوري في الإشرافعلى تصنيع وبناء خلايا وتنظيمات إرهابية وثق من خلالشبكات حقوقية عالمية، ويعتمد في مستواهالخارجي على تجنيد وتدريب المتطرفين عبر أجهزته الأمنية”، مذكراًبتصريحات مفتي سوريا أحمد حسون بوجود خلايا تابعة لنظام الأسد مستعدة لتنفيذ عمليات إرهابية في الدولالأوربية وأمريكا.
وطالب“الائتلاف” القمة الأوربية لمكافحة الإرهاب المزمع عقدها في الثانيعشر من شباط/ فبراير المقبل، بـ“وضعنظام الأسد على قائمة الأنظمة الإرهابية، والإسراع في لجممخططاته وتخليص العالم من إجرامه“بحكم كونه يأتي على رأس الأنظمة المصنّعة للإرهاب والمصدّرة له“.
وأوضحالمتحدث الرسمي باسم الائتلاف،سالم المسلط في تصريحنشر على الموقع الرسمي للائتلاف،أنّ ” سجل نظام الأسد في الإشرافعلى تصنيع وبناء خلايا وتنظيمات إرهابية بكل طريقة ممكنة بات موثقاً من خلالشبكات حقوقية عالمية ومفضوحاً في المحاكمالدولية“.
وأشارالمسلط إلى أن “إرهابالنظام على المستوى الخارجي يعتمد على تجنيد وتدريب المتطرفين عبر أجهزته الأمنية في معسكراتسرية على الأراضي السورية، في منطقتياليعربية وعين الصاحب، وهي أمثلة من قائمةطويلة“.
وذكّرالقيادي المعارض بتصريحات مفتي سوريا الحالي أحمد حسون التي أقر خلالها بـ“وجودخلايا تابعة لنظام الأسد مستعدة لتنفيذ عمليات إرهابية في الدولالأوربية وأمريكا“، مبيناًأنه “ربما تكون على غرار العملية الإرهابية الأخيرة في فرنسا،أو كجريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري الذي تشير معظم الدلائل إلى تورط الأسد فيها بشكل مباشر“.
وأكدالمسلّط على “إدانة الائتلاف الوطنيلجميع العمليات الإرهابية التي تستهدف المدنيين الآمنين في أوطانهم؛أو التي تسعى لإسكات الثائرين أو فرضآراء سياسية أو القضاءعلى حرية التعبير”.
وكانمفتي الجمهورية السورية قد قالفي وقت سابق أنه ” في الليلةالتي تقصف فيها سورية سينطلق كل واحدمن أبنائها ليكونوا استشهاديين على أرض أوروبا وفلسطين، وأقولها لكل أوروبا أقولها لأميركا سنعدُّ استشهاديين هم الآنعندكم إن قصفتمسورية فبعد اليوم العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم وأنتم من ظلمتمونا“، وأكد أن“من سيقومبالاستشهاد في فرنساوبريطانيا وأمريكا سيكونون الصادقين الجدد“.
وقتل12 شخصاً وأصيب نخو 10 آخرين الأربعاء الماضي، جراء هجوم نفذه مسلحان على صحيفة “شارلي ايبدو” في باريس،في هجوم غير مسبوق على مؤسسة صحافية..
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث