سما الرحبي
نشرت منظمة “مراسلون بلا حدود” تقريرها السنوي لعام 2014، المتضمن
الانتهاكات الممارسة بحق الصحفيين حول العالم، وجاءت “سوريا” من أول
البلدان الخمسة الأكثر فتكاً بالصحفيين بحصيلة “15” صحفي، إلى جانب فلسطين
“7”، أوكرانيا “6”، العراق “4”، وليبيا
“4”، بحسب التقرير.
الانتهاكات الممارسة بحق الصحفيين حول العالم، وجاءت “سوريا” من أول
البلدان الخمسة الأكثر فتكاً بالصحفيين بحصيلة “15” صحفي، إلى جانب فلسطين
“7”، أوكرانيا “6”، العراق “4”، وليبيا
“4”، بحسب التقرير.
إذ تحدث التقرير عن قتل 66 صحافياً محترفاً أثناء تأدية عمله، خلال
العام 2014 في تراجع طفيف عن العام السابق، مرسخاً “سوريا” كأخطر بلد
للعاملين في مجال الصحافة، والمنطقة الأكثر دموية على مدار عاميين متتالين.
العام 2014 في تراجع طفيف عن العام السابق، مرسخاً “سوريا” كأخطر بلد
للعاملين في مجال الصحافة، والمنطقة الأكثر دموية على مدار عاميين متتالين.
كما عرض الانتهاكات الأكثر “وحشية” ونالتها سورية أيضاً، بحادثة مقتل
الصحفي الأمريكي جيمس فولي “40”
عاماً، مراسل الموقع الإخباري “غلوبلبوست” ووكالة “فرانس برس”،
الذي قتل على يد تنظيم الدولة الإسلامية، المسماة ب “داعش”، والتي عرضت
مقطعاً مصوراً يظهر لحظة قطع رأسه، يوم 19 آب ،2014 بهدف الضغط على حكومة الولايات
المتحدة، وهددت خلاله بمصير مشابه لزميله “ستيفن سوتلوف”، ونفذت تهديدها
بعد أسبوعين بذات طريقة الإعدام.
الصحفي الأمريكي جيمس فولي “40”
عاماً، مراسل الموقع الإخباري “غلوبلبوست” ووكالة “فرانس برس”،
الذي قتل على يد تنظيم الدولة الإسلامية، المسماة ب “داعش”، والتي عرضت
مقطعاً مصوراً يظهر لحظة قطع رأسه، يوم 19 آب ،2014 بهدف الضغط على حكومة الولايات
المتحدة، وهددت خلاله بمصير مشابه لزميله “ستيفن سوتلوف”، ونفذت تهديدها
بعد أسبوعين بذات طريقة الإعدام.
وبحسب إحصائيات التقرير أن العام الحالي 2014، شهد زيادة حادة في أعداد
الصحفيين المخطوفين حول العالم، ممن أُفرج عنهم أو الذين
قُتلوا أو أولئك الذين مازالوا في عداد الرهائن، وفسر هذه الزيادة من خلال الهجوم الذي يشنه
تنظيم الدولة الإسلامية في المنطقة منذ شهور، إضافة إلى الوضع الأمني المتدهور
المتمثل بتواصل دائرة النزاع المسلح بين مختلف الفصائل.
الصحفيين المخطوفين حول العالم، ممن أُفرج عنهم أو الذين
قُتلوا أو أولئك الذين مازالوا في عداد الرهائن، وفسر هذه الزيادة من خلال الهجوم الذي يشنه
تنظيم الدولة الإسلامية في المنطقة منذ شهور، إضافة إلى الوضع الأمني المتدهور
المتمثل بتواصل دائرة النزاع المسلح بين مختلف الفصائل.
“ففي عام2014، خُطف119صحفياً محترفاً في مختلف
أنحاء العالم، مقابل87العام الماضي، وتركزت عمليات
احتجاز الرهائن بشكل خاص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”.
أنحاء العالم، مقابل87العام الماضي، وتركزت عمليات
احتجاز الرهائن بشكل خاص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”.
بينما نالت “ليبيا” المرتبة الأولى
في حوادث خطف الصحفيين، إذ شهدت29 حالة، تلتها سوريا، التي
اختُطف فيها27صحفياً خلال الأشهر الماضية،
بينما وصل العدد إلى عشرين في العراق، وأكد التقرير أن الصحفيين
المحلين، هم أكثر المتضررين من عمليات الخطف، إذ يمثلون ما يقارب 90٪ من
مجموع المختطفين. “ففي سوريا، مثلاً، لا تزال الجماعات المسلحة تحتجز22صحفياً، من بينهم16سورياً، أما في العراق، فإن
جميع الرهائن الثمانية الحاليين يُعدون من أبناء بلاد الرافدين”.
في حوادث خطف الصحفيين، إذ شهدت29 حالة، تلتها سوريا، التي
اختُطف فيها27صحفياً خلال الأشهر الماضية،
بينما وصل العدد إلى عشرين في العراق، وأكد التقرير أن الصحفيين
المحلين، هم أكثر المتضررين من عمليات الخطف، إذ يمثلون ما يقارب 90٪ من
مجموع المختطفين. “ففي سوريا، مثلاً، لا تزال الجماعات المسلحة تحتجز22صحفياً، من بينهم16سورياً، أما في العراق، فإن
جميع الرهائن الثمانية الحاليين يُعدون من أبناء بلاد الرافدين”.
الأراضي الخاضعة لسيطرة الدولة الإسلامية والممتدة
بين سوريا والعراق، كانت من أوائل المناطق الأكثر خطراً على حياة
الصحفيين للعام 2014، حيث جاء فيه :” في المناطق المحاصرة بكل من العراق
وسوريا، ينتهج تنظيم الدولة الإسلامية سياسة إعلامية قائمة على الدكتاتورية
والدموية، حيث يتلقى الصحفيون تهديدات شخصية كما يتعرضون للمطاردة والخطف والقتل،
مما ترتب عنه ما يسمى بظاهرة “الثقوب السوداء على المستوى الإعلامي”،
كما هو الحال مثلاً في محافظة الموصل (شمال غرب بغداد)، حيث فر معظم الصحفيين
خوفاً من الاضطهاد والانتقام. وفي محافظة دير الزور السورية، حددت الدولة
الإسلامية 11 قاعدة تحكم عمل الصحفيين الراغبين في تغطية أنشطتها، حيث تشمل قائمة
القواعد تلك مبايعة الخليفة أبو بكر البغدادي”.
بين سوريا والعراق، كانت من أوائل المناطق الأكثر خطراً على حياة
الصحفيين للعام 2014، حيث جاء فيه :” في المناطق المحاصرة بكل من العراق
وسوريا، ينتهج تنظيم الدولة الإسلامية سياسة إعلامية قائمة على الدكتاتورية
والدموية، حيث يتلقى الصحفيون تهديدات شخصية كما يتعرضون للمطاردة والخطف والقتل،
مما ترتب عنه ما يسمى بظاهرة “الثقوب السوداء على المستوى الإعلامي”،
كما هو الحال مثلاً في محافظة الموصل (شمال غرب بغداد)، حيث فر معظم الصحفيين
خوفاً من الاضطهاد والانتقام. وفي محافظة دير الزور السورية، حددت الدولة
الإسلامية 11 قاعدة تحكم عمل الصحفيين الراغبين في تغطية أنشطتها، حيث تشمل قائمة
القواعد تلك مبايعة الخليفة أبو بكر البغدادي”.
وتابع التقرير عن الصحفيين السجناء حول العالم، الذين وصل عددهم حتى تاريخ 8 كانون
الأول 2014، إلى 178 صحفي قابع وراء
القضبان، بسبب الأنشطة المهنية وقال:” إن هذا هو نفس عدد الصحفيين المواطنين
المحتجزين في السجون. لكن هناك اختلاف بين الدول الأكثر قمعاً في معاملة
الإعلاميين المحترفين منهم والهواة، حيث تتصدر الصين القائمة في كلتا الفئتين بسجل
يبلغ 17٪ من الصحفيين المحترفين السجناء و44٪ من الصحفيين المواطنين المعتقلين، ثم
تليها كل من إريتريا وإيران وسوريا في ترتيب أكبر سجون للصحفيين في العالم، على
غرار تصنيف عام 2013، بينما انضمت إليها مصر (المركز الرابع) في ظل النظام
الاستبدادي بقيادة السيسي، حيث يقبع في سجون أرض الكنانة 9٪ من الصحفيين المحتجزين”.
الأول 2014، إلى 178 صحفي قابع وراء
القضبان، بسبب الأنشطة المهنية وقال:” إن هذا هو نفس عدد الصحفيين المواطنين
المحتجزين في السجون. لكن هناك اختلاف بين الدول الأكثر قمعاً في معاملة
الإعلاميين المحترفين منهم والهواة، حيث تتصدر الصين القائمة في كلتا الفئتين بسجل
يبلغ 17٪ من الصحفيين المحترفين السجناء و44٪ من الصحفيين المواطنين المعتقلين، ثم
تليها كل من إريتريا وإيران وسوريا في ترتيب أكبر سجون للصحفيين في العالم، على
غرار تصنيف عام 2013، بينما انضمت إليها مصر (المركز الرابع) في ظل النظام
الاستبدادي بقيادة السيسي، حيث يقبع في سجون أرض الكنانة 9٪ من الصحفيين المحتجزين”.
هذا ويذكر أن منظمة مراسلين بلا حدود، التي تتخذ من باريس مقراً لها، أسست عام
1985 على يد روبرت ميناد، وروني براومان، والصحفي جون كلود جويلبواد، وأمينها
العام منذ عام 2008 جون فرانسوا جولار، وتدعي أساساً لحرية الصحافة وحرية تداول
المعلومات، استناداً إلى المادة “19” من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان،
كما حصلت على جائزة “سخاروف” لحرية الفكر من البرلمان الأوروبي عام
2005.
1985 على يد روبرت ميناد، وروني براومان، والصحفي جون كلود جويلبواد، وأمينها
العام منذ عام 2008 جون فرانسوا جولار، وتدعي أساساً لحرية الصحافة وحرية تداول
المعلومات، استناداً إلى المادة “19” من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان،
كما حصلت على جائزة “سخاروف” لحرية الفكر من البرلمان الأوروبي عام
2005.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث