صدى الشام – تقارير
يواصل طيران النظام طلعاته الجوية فوق حلب وريفها، فلا يمرّ أسبوع من دون مجزرة، كانت آخرها في منطقة “قبر الإنكليز”، شمالي مدينة حلب يوم الثلاثاء الماضي، إذ لقي 14 مدنياً مصرعهم من جرّاء استهداف الطيران المروحي ببرميل متفجرة حافلات تقلّ الأهالي.
وسبق مجزرة “قبر الإنكليز” بيوم واحد، مجزرة أخرى مروّعة في مدينة الباب، نتجت عن برميلين متفجرين وراح ضحيتها 20 مدنياً وعشرات الجرحى. جاء ذلك بعد أقل من شهر على مقتل 60 مدنياً في قصف مماثل شهدته المدينة.
وفي بيان لها، اكتفت الأمم المتحدة بإدانة “انتهاك حقوق الانسان” في سوريا، وذلك في بيان صدر عنها في يوم وقوع مجزرة “قبر الإنكليز”، طالبت فيه النظام السوري، بـ”الحد من استخدام البراميل المتفجرة، التي تلقيها مروحياته”.
من جانبها، أفادت مصادر ميدانية لـ”صدى الشام”، أنّ “الحديث عن تجميد القتال في مدينة حلب، هو أمر بعيد المنال، بل على العكس جميع المؤشرات تفيد بأن التسخين هو مايجري على أرض المدينة، لا التجميد”.
ووفقاً للناشط الإعلامي، “حارث عبد الحق”، فإنّ “تصعيد النظام من قصفه الجوي لمدينة حلب وريفها، يأتي رداً على إخفاقاته العسكرية في المنطقة”، وأضاف لـ”صدى الشام” أنه “بات من المعروف أن أي فشل عسكري لقوات النظام، على الأرض، تقابله بتصعيد عسكري ضد المدنيين”.
في موازاة ذلك، دان الائتلاف السوري المعارض في بيان صحفي له، على لسان الناطق الإعلامي باسمه، سالم المسلط، ما وصفها بالـ” الجرائم الفظيعة” التي يرتكبها النظام بحق الشعب السوري، مستغلاً انشغال العالم بضربات التحالف الدولي ضد “تنظيم الدولة الإسلامية – داعش”، كما جدد الإئتلاف في بيانه “مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه المدنيين العزل، وتوفير الحماية لهم عن طريق الإسراع في تسليح الجيش السوري الحر، وإقامة مناطق آمنة على الحدود في شمال وجنوب سورية”.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث