صدى الشام/
يشهد هذا الأسبوع محادثات تشاورية في عواصم أوروبية، بين وزراء خارجية دولٍ معنية بالشأن السوري، وبحضور المنسق الأعلى لهيئة التفاوض العليا المنبثقة على مؤتمر الرياض للمعارضة السورية، رياض حجاب.
وتحتضن العاصمة الفرنسية باريس أول الاجتماعات، ومن المفروض انعقاده مساء أمس الاثنين، حيث تحضره السعودية، وقطر، وتركيا، وفرنسا، الأردن، ووفد من الهيئة العليا للتفاوض برئاسة رياض حجاب، وسط أنباء عن توسيع الاجتماعات لتشمل الولايات المتحدة، إيطاليا، ألمانيا، بريطانية، والاتحاد الأوروبي.
ويناقش المجتمعون، مجمل القضايا في الملف السوري، وتعثّر العملية السياسية في جنيف، ومحاولة إحراز تقدمٍ في النقاط العالقة، بهدف العودة للمفاوضات، التي تصر المعارضة السورية، على تهيئة الظروف قبل استئنافها وضمان تنفيذ كامل بنود قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، وكذلك على أن تبحث المفاوضات في الملفات الجوهرية، وأبرزها تحقيق الانتقال السياسي، من خلال هيئة حكم انتقالية كاملة الصلاحيات، لا دور لبشار الأسد فيها.
ويشار إلى أن اجتماعاً مرتقباً قد يعقد بعد نحو أسبوع في العاصمة النمساوية فينا، ويحضره ممثلون عن المجموعة الدولية لدعم سورية، وتبحث في سبل تهيئة المناخ لعودة الأطراف إلى طاولة المحادثات في جنيف.
وشهدت العاصمة الألمانية برلين، سلسلة لقاءاتٍ الأربعاء الماضي، كان أطرافها وزيري الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، والفرنسي جان مارك آيرولت، إضافة للمبعوث الأممي إلى سورية، ستيفان دي ميستورا، ومنسق الهيئة العليا للمفاوضات (المنبثقة عن المعارضة السورية) رياض حجاب. وتزامنت تلك اللقاءات مع إعلان الهدنة المؤقتة في حلب مساء ذلك اليوم، حتى ليل الجمعة، قبل أن يصار إلى تمديدها لـ72 ساعة تنتهي فجر اليوم الثلاثاء.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث