ريف
اللاذقية – هاشم حاج بكري
بعد
مرور أكثر من ثلاثة أشهر على عملية تسليم أسرى موالين للنظام من
“العلويين”، كانوا في أيدي كتائب المعارضة في الساحل، أصدر بعض قادة
الكتائب والناشطين بياناً، أدانوا فيه عملية التسليم هذه ووصفوها بالمجحفة، محمّلين
“الجبهة الإسلامية” مسؤولية تسليم الأسرى ومحذرين إياها من إقدامها على
عملية تسليم جديدة لبقية المحتجزين.
كما
دعا هؤلاء الجبهة الإسلامية لوضع جدول زمني مع النظام حول عملية التبادل، لا
التسليم القادمة، التي أكدوا أنها يجب أن تكون تحت رقابة نشطاء الساحل، مهددين
بإغلاق الطرق الفاصلة بينهم وبين النظام، ومنع أي عملية تسليم لا تتم ضمن شروطهم.
وقال
الموقعون على البيان، وعددهم 33 شخصاً: إن “هدفهم هو تسليط الضوء على
المعتقلين الذين مازالوا في سجون النظام، ومبادلتهم بالأسرى العلويين الموجودين في
الساحل، لا تسليمهم دون مقابل”.
وقال
الناشط الإعلامي مجدي أبو ريان، وهو أحد الموقعين على البيان لــ “صدى الشام”:
إن “سبب إصدار البيان هو لمعرفة تفاصيل عملية تسليم الأسرى، التي أفرج بمقتضاها
عن 40 أسيرة دون مقابل”، أن هذا البيان جاء لمنع أية عملية تسليم جديدة، لا يتم
من خلالها الإفراج عن معتقلينا والذين أصبح عددهم مئات الآلاف داخل سجون النظام،
ويجب على الجبهة الإسلامية أن تتجاوب معنا، فهناك عدد كبير من الكتائب وقعت على
البيان.
وأضاف
أبو ريان، أن “سبب تأخّر البيان هو الوعود التي كان يقدمها الناطق باسم عملية
التسليم عن أن النظام سوف يطلق سراح بعض المعتقلين، مقابل الأسرى، وعندما تأكدنا
من أن النظام لن يطلق سراح أحد من معتفلينا، قمنا بنشر هذا البيان، وفي حال حدوث أية
عملية تسليم جديدة وعدم الاستجابة لمطالبنا، سيصدر بيان يوقع من الكتائب العاملة
في الساحل كافة تجرّم من خلاله المسؤولين
عن عمليات التسليم هذه لكونهم نسوا معتقلينا لغايات شخصية”.
يذكر
أن الجبهة الإسلامية، وبتاريخ 7 – 5 – 2014، قامت بتسليم أربعين أسيراً للنظام،
معظمهم من الأطفال والنساء تم أسرهم في إحدى معارك الساحل، وقد تمت عملية تسليم
الأسرى في قرية كفرية، التابعة لجبل الأكراد في ريف اللاذقية، حيث تعتبر هذه
القرية نقطة حدودية تفصل بين كتائب المعارضة وقوات النظام.
وقال المتحث باسم الجبهة الإسلامية: إن “عملية
التسليم تمت مقابل إخراج مقاتلي المعارضة المحاصرين من حمص مع الإبقاء على عدد آخر
من المعتقلين الذين مازالوا بحوزة الجبهة الإسلامية”.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث