الرئيسية / منوعات / ميديا / فضائيات / بالسوري الفصيح

بالسوري الفصيح

وليد المعلم، عن جد هالزلمة صار متل كلمة السر، يعني إذا
الواحد كان معصب ومتدايق، بس تقلوا وليد المعلم رأساً رح يضحك، وما بدها طولة
سيرة، لأنو المعلم حكا حكي مو بس يخلي الواحد يضحك، لا ويقلب على ضهرو من الضحك
كمان، شي خيلة هالزلمة عنجد، بتتزكروا لما عرض فيديو قال هدول مسلحين ما بعرف شو
بسوريا، وبعدين طلعوا بلبنان، لك صار يضحك متل الأجدب وقال الصور صحيحة بس المخرج
تعبان، لك شو بدو الواحد يتزكر ليتزكر، بس هداك النهار لما طلع وقاعد وقدامو نفس
الصحفيين اللي صارلهن تلت سنين ونص بيقعدوا قدامو لك وبيسألو بنفس الترتيب كمان،
يعني عساف عبود تبع البي بي سي، وبعدين واحد من التلفزيون، وبعدين شي وحدة دلوعة
من الدنيا، وتنط هدى العبود، وهيك شي، يعني أنا صرت حافظهن كلن، مع إني مالي
علاقة، المهم المعلم وليد فتح ع الآخر، وصار يحكي حكي شروي غروي، شي بيدين وشي
بيندد، وشي ما بعرف شو كمان، لك معقولة يا وليد فضحتنا، وفضحت الدبلوماسية
السورية، قال يعني على أساس ما كانت مفضوحة من طول عمرها، قال حضرتو بيقول اللي
بدو يعتدي على سوريا لازم ينسق معاهن، لك شو إنته بهيم؟؟ معقولة ووين السيادة
الوطنية، والقرار الما بعرف شو اسمو، شو ما تكون بلعتهن بكرشك؟ لك يا معلم مو عيب
عليك تقول إنو ينسقوا معكن مو على أساس هني متآمرين عليكن، شو عدا ما بدا، وكيف
هيك صار؟ وين بطولاتكن، شو صار فيهن، بس ما يكون أكلهن الحمار مع الدستور تبعكن!
لك أبو خالد فضحتنا، رايح تقول لأوباما تبع الصهيونية تعال اضربنا وخود الغلة،
منشان شو؟ وبعدين كيف بدكن تقابلوا صاحبكن ناصر قنديل اللي قال إنو سوريا لم ولن
تسمح، مو هيك قال، لم ولن تسمح، شو شايفكن سمحتوا، لأ ومو بس سمحتوا كمان رايح
تعزمهن، لك العما شو هيه أكلة مقادم من اللي بيحبها قلبك، لك يا أستاذ وليد هاي
السيادة الوطنية مش حيثما، سيادة وطنية، صرتوا حابسين نص السوريين لأنهن عم
يتآمروا ع السيادة الوطنية، هاي إنته وعلى عينك يا تاجر طالع تتآمر على استقلالية
القرار السوري معقولة علي مملوك يبعت جماعتو ويعتقلوك، دير بالك ترا كل شي بيصير،
بيت الأسد ما عندهن كبير، بكرا بيقولوا هادا خرفان وعم يحكي من بطنو، لك صحي نسيت
أسألك، شو صار بأوروبا اللي بلعتها بزماناتك، لساتها جوا؟

واحد سوري

شاهد أيضاً

ترامب و تيك توك من عدو الى منقذ كيف ولماذا؟

” سنحظرهم داخل الولايات المتحده الامريكيه “، بهذه العبارة توعد الرئيس ترمب منصة تيك توك …

حول مفهوم أمن وسلامة الصحفيين

يعد “مفهوم السلامة المهنية للصحفيين” جديد إلى حد ما في المنطقة العربية والشرق الأوسط، ويقصد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *