سما الرحبي
انطلقت حملة
“استنشاق الموت” عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تزامناً مع الذكرى الأولى
لقصف قوات النظام صواريخ حملت رؤوساً كيماوية على عدة قرى في غوطة دمشق بتاريخ
21/8/2013 ، والتي راح ضحيتها أكثر من 1722 قتيل أغلبهم من الأطفال والنساء، وآلاف المصابين بعاهات دائمة.
“استنشاق الموت” عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تزامناً مع الذكرى الأولى
لقصف قوات النظام صواريخ حملت رؤوساً كيماوية على عدة قرى في غوطة دمشق بتاريخ
21/8/2013 ، والتي راح ضحيتها أكثر من 1722 قتيل أغلبهم من الأطفال والنساء، وآلاف المصابين بعاهات دائمة.
القائمون على الحملة مجموعة من النشطاء السورين المستقلين، موجودين داخل الأراضي
سوريا، أماكن الحصار، وبلدات حدوث المجزرة، وخارجها.
سوريا، أماكن الحصار، وبلدات حدوث المجزرة، وخارجها.
يقول أحد القائمين
عليها:” هنالك عدة غايات لهذه
الحملة منها إحياء ذكرى المجزرة، واحترام أرواح شهداء ثورتنا، أما الرسالة
الأساسية، موجهة لكل شرفاء وأحرار العالم والمنظمات العالمية، بأنّه وبعد مرور عام
كامل على المجزرة المروعة بحق أطفال ونساء الغوطة لم تتم للآن محاسبة بشار الأسد،
أو أي شخص ساهم في قتل الشعب السوري، بل العكس، إذ إن الإفلات من العقاب، والفيتو
الروسي الصيني في مجلس الأمن، دفع نظام الأسد لتكرار استخدام السلاح الكيماوي
والغازات السامة عشرات المرات، هي جريمة ضد الإنسانية توازي أكبر جرائم الحروب، أسلحة
محرمة دولياً، عشوائية، فتكت أطفالنا!”.
عليها:” هنالك عدة غايات لهذه
الحملة منها إحياء ذكرى المجزرة، واحترام أرواح شهداء ثورتنا، أما الرسالة
الأساسية، موجهة لكل شرفاء وأحرار العالم والمنظمات العالمية، بأنّه وبعد مرور عام
كامل على المجزرة المروعة بحق أطفال ونساء الغوطة لم تتم للآن محاسبة بشار الأسد،
أو أي شخص ساهم في قتل الشعب السوري، بل العكس، إذ إن الإفلات من العقاب، والفيتو
الروسي الصيني في مجلس الأمن، دفع نظام الأسد لتكرار استخدام السلاح الكيماوي
والغازات السامة عشرات المرات، هي جريمة ضد الإنسانية توازي أكبر جرائم الحروب، أسلحة
محرمة دولياً، عشوائية، فتكت أطفالنا!”.
نشر فريق الحملة عريضة على “أفاز” وجهت إلى المدعية العامة للمحكمة
الجنائية الدولية، تطالبها بمحاكمة منفذي الجريمة، أشارت فيه للعديد من الاقتباسات
والتقارير، والأدلة التي تدين وتثبت جرم النظام، في استخدامه لغاز السارين ضد
المدنيين، جاء فيه :” ما جرى في 21/8/2013 هو جريمة ضد الإنسانية، ومن غير
الأخلاقي أو الإنساني أو المنطقي ألا يحاسب من اقترف هذه الجريمة. لقد أقر القانون
الدولي مبدأ تحريم اللجـوء إلـى الحرب وشن العدوان، إلا في حالة واحدة هي حالة
الدفاع الشرعي. ونظام عائلة الأسد قام بشن الحرب على الشعب السوري، وما يزال يقصفه
يومياً، مخالفاً بذلك القوانين الدولية، ومخالفاً قرار مجلس الأمن رقم 2139 لعام
2014 الذي يطالب بوقف القصف الجوي واستخدام البراميل المتفجرة، ولازال نظام الأسد
يقتل الأبرياء من المدنيين، وفي غالبيتهم من الأطفال والنساء، عبر القصف الجوي
والمدفعي، وعبر إلقاء البراميل المتفجرة على المناطق المدنية الآهلة بالسكان، مما
يتسبب بوقوع مئات الضحايا يومياً.
الجنائية الدولية، تطالبها بمحاكمة منفذي الجريمة، أشارت فيه للعديد من الاقتباسات
والتقارير، والأدلة التي تدين وتثبت جرم النظام، في استخدامه لغاز السارين ضد
المدنيين، جاء فيه :” ما جرى في 21/8/2013 هو جريمة ضد الإنسانية، ومن غير
الأخلاقي أو الإنساني أو المنطقي ألا يحاسب من اقترف هذه الجريمة. لقد أقر القانون
الدولي مبدأ تحريم اللجـوء إلـى الحرب وشن العدوان، إلا في حالة واحدة هي حالة
الدفاع الشرعي. ونظام عائلة الأسد قام بشن الحرب على الشعب السوري، وما يزال يقصفه
يومياً، مخالفاً بذلك القوانين الدولية، ومخالفاً قرار مجلس الأمن رقم 2139 لعام
2014 الذي يطالب بوقف القصف الجوي واستخدام البراميل المتفجرة، ولازال نظام الأسد
يقتل الأبرياء من المدنيين، وفي غالبيتهم من الأطفال والنساء، عبر القصف الجوي
والمدفعي، وعبر إلقاء البراميل المتفجرة على المناطق المدنية الآهلة بالسكان، مما
يتسبب بوقوع مئات الضحايا يومياً.
إن نظام بشار الأسد استخدم وما يزال أسلحة
الدمار الشامل، متمثلة بالأسلحة الكيميائية في حربه وهجومه على الشعب السوري،
مخالفاً بذلك القوانين الدولية والإنسانية والشرائع الدينية، وضارباً بعرض الحائط
كافة القواعد والمواثيق الدولية. وبناءاً على ما تقدم، ولما كانت كافة القواعد
الدولية قد نصت صراحةً، على أن من يستخدم أسلحة الدمار الشامل ضد المدنيين يعد
مجرم حرب، فإننا نحن الموقعين أدناه، أفراداً ومنظمات وأحزاب، ووفقاً لحقوقنا
الدولية والإنسانية، نناشد المدعي العام في المحكمة السيدة، “فاتو بينسودا”
بالتحرك لإجراء تحقيقاتها وإحالة ممثلي النظام السوري إلى محكمة الجنايات الدولية،
ابتداءاً من رأس النظام وانتهاءاً بكل من شارك بإصدار وتنفيذ الأوامر في ضرب الشعب
بالأسلحة المحظورة دولياً، وكذلك التحقيق فيما إذا كان للحرس الثوري الإيراني، أو
لحزب الله دور في هذه الجريمة وإحالتهم للمحكمة أيضاً”.
الدمار الشامل، متمثلة بالأسلحة الكيميائية في حربه وهجومه على الشعب السوري،
مخالفاً بذلك القوانين الدولية والإنسانية والشرائع الدينية، وضارباً بعرض الحائط
كافة القواعد والمواثيق الدولية. وبناءاً على ما تقدم، ولما كانت كافة القواعد
الدولية قد نصت صراحةً، على أن من يستخدم أسلحة الدمار الشامل ضد المدنيين يعد
مجرم حرب، فإننا نحن الموقعين أدناه، أفراداً ومنظمات وأحزاب، ووفقاً لحقوقنا
الدولية والإنسانية، نناشد المدعي العام في المحكمة السيدة، “فاتو بينسودا”
بالتحرك لإجراء تحقيقاتها وإحالة ممثلي النظام السوري إلى محكمة الجنايات الدولية،
ابتداءاً من رأس النظام وانتهاءاً بكل من شارك بإصدار وتنفيذ الأوامر في ضرب الشعب
بالأسلحة المحظورة دولياً، وكذلك التحقيق فيما إذا كان للحرس الثوري الإيراني، أو
لحزب الله دور في هذه الجريمة وإحالتهم للمحكمة أيضاً”.
اتخذت الحملة جانب إعلامي موجه للخارج، في استخدام كافة وسائل التواصل الاجتماعي
للانتشار، إذ تم توحيد الصور الشخصية بصورة منددة للجريمة، يظهر فيها الهاشتاغ
المرافق للحملة “استنشاق الموت” والذي ترجم إلى 7 لغات حية.
للانتشار، إذ تم توحيد الصور الشخصية بصورة منددة للجريمة، يظهر فيها الهاشتاغ
المرافق للحملة “استنشاق الموت” والذي ترجم إلى 7 لغات حية.
تخرج الحملة من جدران مواقع التواصل الاجتماعي، إلى الأحياء والشوارع، إذ تعتمد على نشاطات متعلقة باعتصامات في العديد من المدن
والعواصم العالمية، منها “فرنسا، بلجيكا، اسبانيا، كندا والأردن” كما
يتم تنسيق اعتصام في فلسطين،
وفعالية معرض صور المجزرة في لبنان، وبالطبع سوريا وتحديداً “الغوطة
الشرقية” مكان حدوث المجزرة.
والعواصم العالمية، منها “فرنسا، بلجيكا، اسبانيا، كندا والأردن” كما
يتم تنسيق اعتصام في فلسطين،
وفعالية معرض صور المجزرة في لبنان، وبالطبع سوريا وتحديداً “الغوطة
الشرقية” مكان حدوث المجزرة.
يقول أحد أعضاء الحملة:” يتم التحضير
لاعتصام ضخم في إسطنبول بتاريخ 23-8-2014 سيتخلله عدة نشاطات منها مسرحية صامتة، وعرض عدد من الأفلام بالإضافة إلى قراءة بيان الحملة باللغة
الإنكليزية والعربية”.
لاعتصام ضخم في إسطنبول بتاريخ 23-8-2014 سيتخلله عدة نشاطات منها مسرحية صامتة، وعرض عدد من الأفلام بالإضافة إلى قراءة بيان الحملة باللغة
الإنكليزية والعربية”.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث