تصعيد
واضح تشهده الأحياء الخاضعة
لسيطرة المعارضة في مدينة حلب وريفها نتيجة زيادة في أعداد البراميل المتفجرة التي
تسقطها طائرات النظام الحربية والمروحية منها.
وامتدت
“العدوى البرميلية” كما يقول الأهالي هنا إلى منطقة “بستان
القصر” هذه المنطقة التي تضم جغرافيتها المعبر الوحيد الواصل بين مناطق حلب
الشرقية والغربية “معبر الموت”.
وأعلنت
قوات المعارضة عن استمرارها في إغلاق هذا المعبر، وذلك في بيان وصلت صدى الشام
نسخة منه، وذكر البيان أن النظام لم يوقف القصف على مناطق المدنيين في مدينة حلب
الواقعة تحت سيطرة المعارضة.
البيان مسؤولية الاغلاق للنظام وإجرامه. وأوضح” أبو فراس الحلبي “أن
النظام يصعد حملته على جميع المناطق، وذلك ظناً منه بأنه يقوم بتأمين الانتخابات
التي يعتزم إقامتها، ووصف “الحلبي” الانتخابات بالمسرحية.
وحيلان” والسجن المركزي.
فيما أوضح الحقوقي والناطق الإعلامي لهيئة محامي
حلب الأحرار “يوسف حسين” أن الهدف
من الحملة المكثفة التي يقوم بها النظام من خلال البراميل المتفجرة هو السيطرة
على أكبر قدر ممكن من المساحة على حلب بقصد فرض شرعية الواقع فلذلك تهجير الناس،
وزيادة الخوف لانتخابه، وتهجير كثير من الناس إلى مناطقه.
أمور تتيح لهذا النظام اظهار جماهيريته للعالم.
حول هذه المدن إلى مدن منكوبة، بعد نزوح الكثير من الأهالي عن هذه المدن.
حال سكان مدينة حلب وريفها، وأغلب من تبقى حالياً هم من لم يجدوا جهة للنزوح.
“محمد وحيد عقاد” لجريدة الوطن عن اعتزام مليون كردي المشاركة في
الانتخابات في مدينتي نبل والزهراء.
الناشط
“محمد ” قال تصريحات محافظ حلب تصب في إشغال “الفتنة”، وإظهاراً
من النظام بأن الأقليات مازالت معه، وعبّر “محمد” عن رضاه عن القرار
الأخير، واصفاً القرار بأنه عين الصواب، لافتاً إلى أنه ونادراً ما تصدر قرارات
حكيمة عن قوات الحماية الكردية.
الأثناء فقد أعلنت الجبهة الاسلامية عن عملية قامت بها في مقربة من سوق
“الزهراوي” الواقع في حلب القديمة، وأضافت الجبهة أن العملية أسفرت عن
مقتل 40 جندياً من قوات النظام، مشيرةً إلى أن العملية تمت عن طريق استدراج هذه
القوات إلى المنطقة المفخخة.
الريف الجنوبي لمدينة حلب، وتفيد أنباء
واردة من هناك بأن المعارك تصب في مصلحة قوات النظام هناك، فيما أعلنت قوات
المعارضة عن تدميرها دبابة لقوات النظام هناك.
أما
في جبهة “الراشدين” فقد أعلنت حركة نور الدين الزنكي عن سيطرتها على
غرفة عمليات لواء أبي الفضل العباس.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث