الرئيسية / سياسي / سياسة / تقارير / الثوار يقطعون الطريق إلى مدينة إدلب

الثوار يقطعون الطريق إلى مدينة إدلب

الحسن
الشامي- صدى الشام

أشعل
الثوار جبهة إدلب بعد هدوء نسبي سيطر على المدينة عبر القيام بعدة عمليات وصفت بالضخمة
في ريف المدينة، انطلقت بتفجير حاجز الصحابة في معرة النعمان والسيطر عليه، والذي يُعدُّ
البوابة الرئيسية لمعسكر وادي الضيف، وأيضاً السيطرة على حاجز السلام في خان شيخون، حيث بدأت المعركة باستهداف
الثوار للأبنية التي تتمركز فيها عناصر الحاجز بقذائف الهاون والمدفعية والرشاشات
الثقيلة، موقعين قتلى وجرحى في صفوف قوات الأسد، ما أجبر من تبقى منهم على
الاستسلام أو الهروب.

وأفاد
أحد القادة الميدانيين لصدى الشام أنّ عدد قتلى وأسرى قوات الأسد في عملية
الاستيلاء على حاجز السلام بلغ حوالي 45 عنصراً، وأضاف أنّ الثوار غنموا عربات
وآليات عسكرية وأسلحة خفيفة وثقيلة.

وبالسيطرة
على حاجز السلام ومعسكر الخزانات يكون الثوار قد أحكموا قبضتهم على مدينة خان
شيخون، وبسطوا سيطرتهم عليها بشكل كامل.

ونفذت
جبهة النصرة بالتعاون مع الجبهة الإسلامية أربع عمليّات انتحارية نسفت خلالها حواجز
قصر الفنار، ومقصف الشامي، ومبنى العمري، ومبنى العدل، بعمليّة مشتركة بين جبهة
النصرة والجبهة الإسلاميّة، أسفرت عن مقتل عشرات الجنود من قوّات الأسد.

وفي
سياق متصل أسفرت المعارك التي بدأها الثوار منذ ثلاثة أشهر في ريف إدلب الجنوبي
على السيطرة التامة على واحد وأربعين حاجزاً لقوات النظام، وشملت كلاً من مدينة
خان شيخون وريف مدينة معرة النعمان وجبل الأربعين القريب من بلدة أريحا.

فانطلقت
شرارة تلك المعارك من مدينة خان شيخون حيث تمكن الثوار من السيطرة على جميع
الحواجز داخل وخارج المدينة ما عدا حاجز السلام غربي المدينة، والذي يتم استهدافه
بشكل يومي بقذائف الهاون والدبابات، وبلغ عدد الحواجز التي تم السيطرة عليها اثنين
وعشرين حاجزاً في خان شيخون

كما
قررت الهيئة الإسلامية لإدارة المناطق المحررة في إدلب، إغلاق جميع الطرق المؤدية
إلى مركز المدينة اعتباراً من عصر يوم الخميس الموافق 29 من الشّهر الجاري وحتّى
إشعار آخر.

وأشارت
الهيئة في قرارها إلى أن الطرق التي ستغلق هي (عرب سعيد، بنش، عين شيت)، داعية كل
من يوّد مغادرة المدينة، الخروج منها قبل تاريخ الإغلاق.

ويتزامن
قرار الهيئة مع استعداد النظام لإقامة الانتخابات الرئاسية، والتي من المقرر أن
تجري في الثالث من الشهر القادم، ولم تعلل الهيئة سبب إغلاقها للطرق.

وعقدت
الهيئة في وقت سابق هدنة مع اللجنة الأهلية في إدلب تضمّنت فتح الطرق وإعادة
الكهرباء مقابل شروط وضعتها الهيئة من أبرزها التوزيع العادل للكهرباء وإطلاق سراح
عدد من النساء من سجون المدينة، وعدم اعتداء الشبيحة على الأهالي الذاهبين إلى
إدلب من أبناء الريف.

شاهد أيضاً

من الانشقاق إلى الاندماج: الجيش السوري يبدأ مرحلة جديدة

رحّب وزير الدفاع السوري، اللواء المهندس مرهف أبو قصرة، بعودة صفّ الضباط المنشقين إلى الخدمة …

“قسد” تواصل الانتهاكات في مناطق سيطرتها شمال شرقي سورية

اعتقلت “قوات سورية الديمقراطية” “قسد” أمس ثلاثة أشخاص بينهم أحد شيوخ قبيلة العقيدات في الرقة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *