يا جزيرة… أين سوريا؟
بشكل مفاجئ، بدأت أخبار سوريا تتناقص عن شاشة قناة
الجزيرة، ولم يعد الخبرُ السوريُّ يشغل حيّزاً من تفكير القناة التي تكرس جهدها
كثيراً للشأن المصري، وتصطاد في مياهه، تساءل بعض المتابعين السوريين عن الخبر
السوري، وهم الذي اعتادوا أن يبحثوا عنه في قناة الجزيرة أولاً، كونها تتمتع
بمهنية عالية، وكونها المتّهم الرئيس من نظام الممانعة بقيادة المؤامرة الكونية
ضده، ولعل في تساؤل السوريين عن غياب خبرهم عن شاشة الجزيرة شيئاً من اللاستغراب،
فما هكذا عهدناك يا جزيرة.
برهان غليون
في سلسلة لقاءاته التي أجراها على هامش مؤتمر جنيف2
التقى الإعلامي موسى العمر بالمفكر السوري والرئيس الأسبق للمجلس الوطني السوري
الدكتور برهان غليون، وكان حديث الدكتور غليون شفافاً ومليئاً بالتفاؤل، عكس ما
كان يريد العمر أن يسير اللقاء، وبين تفاؤل غليون، وإصرار العمر على أن الثورة
ماتت، ولم يتبقَّ منها شيء، برزت معضلة الأسئلة التحريضية التي يعمد بعض
الإعلاميين لطرحها على ضيوفهم، كي يجعلوهم منفعلين على مبدأ الاتجاه المعاكس الذي
يخرج الضيوف عن وقارهم في الكثير من الأحيان، ويدفعهم دفعاً للردح وكيل الشتائم،
لكن محاولات العمر باءت بالفشل، وظل غليون حتى جوابه الأخير مبتسماً، قادراً لا
على التفاؤل فقط، بل على زراعة الأمل.
رانيا قيصر
لا تتجاوز مدة التقرير الذي عرضته قناة سي بي إس
الأميركية الدقيقتين ونصف الدقيقة، ومع هذا فقد أعطانا صورة وافية عن قيمة العمل
الكبير الذي تقوم به الناشطة السورية الأميركية رانيا قيصر، والتي دخلت بعض
المناطق المحررة، وبدأت بتعليم الناشطين فنون القيادة والتنظيم، وقامت أيضاً
بتوزيع المساعدات للأهالي المحتاجين وفوق هذا وذاك فقد وجهت نداءات استغاثة للعالم
بأسره لمساعدة السوريين في محنتهم… شكراً رانيا
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث