لقد كانتِ المرأةُ في كلّ الأوقات والأزمان.. في الأزمات والمِحن “صمّام الأمان”، وفي هذه الأيام العصيبة يقع على عاتق المرأة السورية أن تكون أكثرَ صلابةً.
فعلى الرغم من كلّ النساء اللواتي كن ضحايا للنزاع السوري المسلح، فإن ذلك لا يعكس كلَّ الواقع أبداً، فهناك نساء كثر أظهرن مقاومةً شديدةً في مواجهة كلِّ الأخطار والتحديات التي يَعِشنَها.
هناك الكثير من النساء قمن باستغلال قدراتهن الإبداعية ومهاراتهن للتغلب على مصاعب الأدوار اليومية التي يلعبنها بوصفهن رَبّات أسر.. وكاسبات للرزق.. وراعيات لعائلاتهن وبالتالي لمجتمعاتهن.. هناك الكثير والكثير من النساء قاومن كل الإغراءات وبحثن عن الحلول والبدائل الأخلاقية لحياة نبيلة.. هناك الكثير والكثير والكثير من النساء ركعت أمام جبروتهن الدُّنيا بما فيها ومَنْ عليها.
كل ذلك ساهم في المحافظة على تماسك المجتمع السوري الذي مزق النزاع أوصاله وبالتالي إعادة بنائه.
هذه المرأة السورية التي تجسّدت فيها مقولة ” وراء كل رجل عظيم امرأة عظيمة” وجسّدت لها الظروف مقولة تليق بها “وراء سوريا العظيمة امرأة سوريّة أعظم”
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث